يعتبر العنف سلوكا مكتسبا و ليس بفطري لدى الأطفال خصوصا في مرحلة الطفولة المتوسطة و المتأخرة، وتتسم تصرفاتهم خلال تلك الفترة بالعدوانية مع أصدقائهم والحركية و الرغبة في استفزاز الآخرين وكذلك المشاكسة.
ينبع العنف بين الأطفال غالبا من تصرفات الآباء فاستخدام أسلوب الضرب فى التربية، يوصل للطفل رسالة مفادها أن العنف يعد وسيلة لحل المشكلات، أو أنه سلوك يمكن التعامل به بين البشر إضافة للألعاب الإلكترونية ومشاهدة أفلام الكارتون ، التى التي لا تخلو من المشاهد العنيفة، لذا قد يكتسب الطفل تلك العادة، مما يوجب على الأهل أن يقوموا بمراقبة كل ما يشاهده الطفل.
في هذا السياق قال محسن بنزكور أستاذ علم الاجتماع لموقع فبراير إن ” الأسباب المباشرة للعنف تختلف حسب السن فالطفل أقل من تلاث سنوات مفهومه للشيء هو التملك أما الطفل أكثر من ثلاث سنوات فيتأثر بسلوك والديه و ما يلقنوه له و أيضا بمحيطه المدرسي “.
مضيفا ” محيط الطفل لا يعلمه كيف يحل الأمور بطرق عقلانية لكنه يرى أن كل الأمور تحل بالعنف و الاندفاع و هذا ما يحقق مقولة العنف يولد العنف ” .
وختم كلامه بـ ” الألعاب الإلكترونية و وسائل الإعلام التي أصبحت لا تحمل إلا مقاطع العنف و الجرائم تؤثر سلبا في أطفالنا و تجعلهم يخوضون حربا في لعبهم”

