بلغت احتجاجات الشعب اللبناني يومها الثاني والعشرين، بانضمام طلاب المدارس والجامعات اللبنانية، اليوم الخميس، إلى التظاهرات في الوقت الذي لا يزال المحتجون يواصلون تحركاتهم عبر إغلاق مرافق حيوية في البلاد.
وانطلقت المسيرات الطلابيّة في مناطق لبنانية عدة، مُتّجهة نحو عدد من المقرات الخدماتية والحيوية للاحتجاج أمامها.
ثم جال الطلاب بمسيرة بين الكليات في الجامعة واصدروا بيانا أكدوا فيه “الدعوة اليوم الى وقفة تضامنية مع طلاب طرابلس والفنار وصيدا والنبطية وغيرها من فروع الجامعة اللبنانية بهدف إيصال الصوت الى المعنيين بطريقة سلمية وحضارية”. حسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
وأغلق المحتجون الطريق أمام وزارة التربية بشكل كامل وسط حضور لافت لعناصر قوى الأمن ومكافحة الشغب والجيش.
ورفع المحتجون الأعلام اللبنانيّة ولافتات تطالب باستحداث مدارس حكومية وتندد بارتفاع قيمة المصروفات في المدارس الخاصة.
وفي مدينة طرابلس (شمال لبنان)، أغلق المحتجّون مرافق حيويّة ومقرّات عدد من المصارف في المنطقة.
فيما قطع الطلاب الطريق الفرعيّة بمدينة صيدا بالجنوب، رافضين الانسحاب من الشارع، وسط هتافات تطالب بتغيير النظام.
ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر2019 تحركا شعبيا غير مسبوق شل الحركة في البلاد مع إغلاق المؤسّسات التربويّة والمصارف في أوّل أسبوعين من الحراك الذي يهدف إلى محاسبة الفاسدين والطبقة السياسيّة الحاكمة.