انعقد اليوم السبت 14 دجنبر الجاري، اجتماع اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية بمقره المركزي بحضور باهت حيث لم يتعدى عدد الحاضرين 70 عضو من أصل 476 عضو يشكل اللجنة.
وحسب ما صرح به مصدر جد مطلع لـ”فبراير”، فإن الارتباك كان واضحا في الساعات الاولى من الاجتماع، حيث اضطر بعض الاعضاء الذين ولجوا القاعة ليجدوا كراسيها فارغة، إلى استعمال الهواتف من أجل دعوة اعضاء برلمان الحزب بكل من تمارة الرباط والخميسات والمناطق القريبة من العاصمة.
وأكد المصدر ذاته على أن الغياب الملحوظ والملفت في اجتماع اللجنة المركزية يعود إلى خروج الحزب من الحكومة، والقرار الجائر الذي اتخذ في حق اطر الحزب الشابة.
وتابع ذات المصدر على أن طرد بنعبد الله لوزير الصحة السابق اناس الدكالي واعضاء اخرين وازنة بالحزب، جعل الأزمة تتفاقم داخل حزب، الكتاب وما حضور اليوم إلا تجلي من تجليات الأزمات الناتجة عن القرارات الفردية للامين العام وحاشيته.

