اختار أمين العوني أن يخالف تماما “التفاهة” التي اعتلت اليوتيوب المغربي لمدة طويلة، بصنع محتوى علمي معرفي تاريخي بنكهة بسيطة وكوميدية أحيانا، استطاع من خلاله أن يتربع على عرش الطوندوس في تحدي نادر لما يعرف بمضمون “روتيني اليومي”.

 أمين ابن مدينة الرشيدية، عبر قناته التي تحمل اسمه “أمين العوني”،يقدم  محتوى  ركز فيه على التعريف بشخصيات تاريخية مغربية وإسلامية، بصمت تاريخ المغرب بإسهامات كبيرة، كالمرحوم المهدي المنجرة.

أمين الملقب “بسلطان السم”، اختار الصين كمستقر وظيفي ودراسي، يهدف من خلال قناته إلى تثقيف شريحة كبيرة في المجتمع لم تسعفها الظروف  لدراسة التاريخ.

وبخصوص “طوندوس اليوتيوب” في المغرب، اعتبره أمين، مادة دسمة يجني من خلالها الأشخاص أموالا، يضيف امين ربما هو الأمر الذي جعل بعض المغربيات يخترن اليوتيوب بعنوان “روتيني اليومي”، لجني مزيد من المال يستعن به على المصاريف اليومية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store