لقي قرار الحكومة القاضي بإعادة إغلاق مجموعة من المناطق منها الشواطئ، استحسان البعض واستنكار البعض الآخر من ساكنة مدينة الدار البيضاء.
وقال أحد المصطافين في حديثه مع ميكرو “فبراير”، أن القرار هو قرار صائب، لأنه يجب الحد من التنقلات، في انتـظار أن يزول الوباء بصفة نهائية.
“مايديروناش بحال الطرونبيات.. دخلو لا خرجو.. لا دخلو”، هكذا عبر بيضاوي آخر عن رفضه للتساهل مع المواطنين، على اعتبار أن مدينة الدار البيضاء كانت تسجل عددا قليلا من الإصابات بفيروس كورونا، لكن سرعان ما تم رفع الحجر، واذا بمجموعة من البؤر تنفجر وتسفر عن ارتفاع عدد الإصابات.
وكشف متحدث آخر أنه لم يتقبل قرار الإغلاق لمرة أخرى، خصوصا الشواطئ، نظرا لاحتياجنا الكبير لها، لاسيما وأن فصل الصيف لا يزال في بداياته!
وقال متحدث أخر أن هذا القرار في محله، معللا موقفه بأن عدد الإصابات في ارتفاع كبير، وأن المغاربة لا يحترمون التدابير الصحية، وبالتالي لابد للسلطات أن تتخذ القرارات التي تراها مناسبة، من أجل الحد من انتشار هذا الفيروس التاجي.
الرأي نفسه أكده متحدث آخر، على اعتبار أن المغاربة عموما، ما عادوا يحترمون الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار “كورونا”.