تداولت مجموعة من الصفحات الفايسبوكية مقطع فيديو يظهر فيه جثة شخص وسط مياه الفيضانات التي عرفتها مدينة تطوان، أمس الاثنين، قرب معمل قنينات الغاز، فيما تشير مصادر محلية أن الجثة لا علاقة لها بهذه الفيضانات.
ورجحت مصادر محلية أن تكون الجثة لشخص فارق الحياة قبل حدوث الفيضانات، مشيرة إلى أنه يجرى تحقيق لمعرفة كل ما يتعلق بهذا الحادث الذي تم تداوله بشكل واسع.
وقررت المديرية الإقليمية للتعليم بتطوان تعليق الدراسة، صباح اليوم الثلاثاء، خاصة بالمناطق القروية، بسبب الفيضانات التي يعرفها الإقليم، والذي خلف خسائر مادية كبيرة.
وحولت شوارع مدينة تطوان، إلى برك وأحواض مائية، مفتوحة بسبب التساقطات المطرية التي شهدتها المدينة، والتي خلفت أضرارا مادية جسيمة وخسائر كبيرة.
وفي هذا السياق قال الحسين يوعابد رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية في تصريح خص به “فبراير”،يوم أمس إن تطوان والحسيمة وفي هذا اوشفشاون وطنجة، والفنيدق، تشهد تساقطات مطرية مهمة وقوية خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ويرتقب أن تستمر إلى غاية يوم الغد في الساعة الثانية عشر زوالا، وستتراوح التساقطات المطرية خلال هذه المدة بين 40 و70 ميلتر.
تقرؤون أيضا: