قالت الناشطة الشابة آمينة بوغالبي إن الدولة لم تستجب لمطالب حركة 20 فبراير سواء الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية، بالرغم من أن هذه المطالب استمرت من خلال عدد من الاحتجاجات التي عرفتها مدن مغربية طيلة السنوات العشر الماضية.
وأوضحت أيقونة الحركة الاحتجاجية في تصريحات مع موقع فبراير أن “المغرب يعرف حاليا احتجاجات عنوانها الرئيسي المطالب الاجتماعية والاقتصادية، بحيث انطلقت مع حراك الريف الذيي شهدته مناطق الحسيمة والناظور وغيرها، ثم امتدت بعد ذلك إلى مناطق، كزاكورة وجرادة، ونحن نرى اليوم احتجاجات الفنيدق”.
وما يميز هذه الحراكات هو كونها “خرجت بشكل طبيعي” لأن الدولة “منذ 20 فبراير لم تستجب لمطالب الشعب والناس لما شعرت بتجاهل أوضاعها وازدياد معاناتها الاجتماعية خرجت للشارع متشبعة بشعارات وقيم حركة 20 فبراير”، وفق تعبير آمنة بوغالبي.
وأكدت بوغالبي أن “ما يقع في الفنيدق اليوم هي ترجمة لغياب السياسات العمومية وغياب الرد من قبل الدولة على مطالب المواطنين بعد إغلاق معابر الحدود بين المنطقة وسبتة ومليلية المحتلتين”. وشدد المتحدثة على أنه “للأسف لم تقابل الدولة مطالب الساكنة بالحوار والإنصات والبحث عن الحل، بل اعتمدت مقاربة أمنية محضة والاعتقالات”.
وأشارت بوغالبي إلى أن الأحكام التي صدرت في حق نشطاء حراك الريف “ستزيد من حجم اليأس لدى الشباب واحتقان الوضع”، مؤكدة أن “الوقت قد حان لفتح حوار بين الدولة والأطراف المعنية لإطلاق سراح نشطاء الريف الذين يوجدون في السجون”، مع تقديم “أجوبة تنموية” وفتح “صفحة المصالحة” من خلال “حوار صريح مع المعتقلين للعودة إلى عائلاتهم والانخراط في تنمية الجهة والمنطقة التي ينتمون إليها”، على حد تعبير أيقونة حركة 20 فبراير.