وجه المعتقل السابق على خلفية حراك الريف، صلاح لشخم، انتقاذات لاذعة للمسؤولين، بعد المصادقة على  مشروع قانون يقنن استخدام القنب الهندي (مخدر الحشيش) في الأغراض الطبية والصناعية بالبلاد.

وقال لشخم في نقاش مع ساكنة كتامة، إن “الفلاح الصغير هو الحلقة الضعيفة في نقاش تقنين القنب الهندي، وحتى وسط تجار المخدرات، وهذا ما لا يعيه المسؤولين في هذا البلاد”.

وأضاف لشخم، أنه ليس مختص في زراعة الكيف لكنه ابن فلاح مزارع للكيف وكبر بالكيف ووسطه، مشيرا الى أن هذا المخطط انطلق منذ 2004، وفي سنة 2008 تبنى حزب “البام” هذا المشروع، وفي سنة 2011 استغلت جميع الاحزاب هذا الموضوع.

وتابع لشخم قائلا “تقنين الكيف يعني انه اصبح مثله مثل القزبر والنعناع، وثمنه رمزي”، مضيفا “كي تحصل على رخصة لزراعة الكيف تم وضع شروط تعجيزية”.

وأردف لشخم أن “هذا القانون سيجعل ساكنة المنطقة مجرد عبد عند الشركات الرأسمالية الكبرى”، مؤكدا على أن “هذا القانون لا يحقق حتى الاكتفاء الغذائي للساكنة، ولهذا يجب على الساكنة والفلاحة أن ينتفضوا ضده من أجل اسقاطه”.

تقرؤون أيضا:

العمراني: قرار بنكيران كان صعبا ومازال النقاش حول تقنين الكيف متواصلا

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store