قالت هند العيدي، رئيسة جمعية جود، التي أطلقت حملت “الخير اللي دير فيه متعطيهش”، إن جمعيتها صدمت المغاربة بهذه الحملة غير المتوقعة.
وأضافت العايدي في حوار لها مع “فبراير”، أن أول خطوة تم الاشتغال عليها في الحملة، هي اطلاق فيلم سينمائي تحت عنوان “شوك المحنة”، والذي يحكي عن حياة طفل متسول.
وأشارت العيدي أنه يومان بعد اطلاق الفيلم تم العمل على وضع رسالة في مكان الاشهارات بالأمكان العمومية، هذه الرسالة تتضمن جملة “الخير اللي دير فيه متعطيهش” ورسالة أخرى “بلاصتو ماشي في الزنقة”، وسط صورة لسيدة تقدم بعض النقوذ لطفل في الشارع.
وشددت رئيسة جمعية جود على أن العديد من المواطنين صدموا بعد هذه الرسائل، وهناك من اعتبر أن الجمعية تدعو الى منع الصدقة، لكن هذا تفاعل الذي حضي به الاشهار كان استراتيجي بالنسبة للجمعية لخلخلة الوضع وفتح نقاش حول الظاهرة.
وكخطوة جديدة، تردف العايدي، فقد تم نشر فيديو يوضح الإحصائيات والأرقام لمنظمة ومؤسسات رسمية، تفسر بأننا لن نصل لأي حل إذا استمر الوضع على حاله.
وتابعت المتحدثة ذاتها، أن هؤلاء الأطفال المتواجدين بالشوارع ينتهي بهم الامر إما متشردين، أو تحت رحمة أباطرة التسول، وللحد من هذه الظاهرة يجب القطع من منح النقوذ للأطفال الصغار، أو الأشخاص الكبار الحاملين لأطفال صغار.