علمت “فبراير” من مصادر جد مطلعة، أن النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، رفضت تلبية دعوة من طرف رئاسة جامعة مولاي إسماعيل لحضور الكاتب الجهوي وعضوين من النقابة اللقاء البيداغوجي الجهوي حول البكالوريوس لقطب مكناس فاس ودرعة تافيلالت والشرق.
وأكدت ذات المصادر، على أن رفض الحضور لهذا النشاط جاء بعد “انفراد الوزارة بقراراتها الفوقية واستحضارا للمواقف السابقة والثابتة للمكتب الوطني”، مضيفة أن “قرار مقاطعة هذه المناظرة جاء لان حضورنا سيصب في صالح الوزارة التي لا تعترف حقيقة بالإشراك الفعلي للنقابة بل وسيشجعها على الإصرار على عدم تبني مقاربة تشاركية خاصة في ملفات كبرى”.
ودعت النقابة ذاتها، حسب ذات المصادر، جميع المكاتب الجهوية لجامعات وجدة فاس ومكناس والاساتذة الى مقاطعة الندوة الجهوية المزمع عقدها بفاس”، مؤكدة على أن “المناظرة التفاف حول المناظرة الوطنية الحقيقية والوزارة لم تاخد بعين الاعتبار ملاحظات الاساتذة حول الهندسة البيداغوجية”، مبرزة أن “الوزارة اغلقت باب الحوار مع النقابة حول الملف المطلبي والنظام الاساسي”.