هل تكون 2022 نهاية كورونا.. حمضي يضع سيناريوهات العام الجديد في المغرب والعالم

2 يناير.. 1492 يوم تخاذل سلطان غرناطة وسلم الدولة الأندلسية للقادمين من الشمال

الرئيسية / حدث في مثل هذا اليوم / 2 يناير.. 1492 يوم تخاذل سلطان غرناطة وسلم الدولة الأندلسية للقادمين من الشمال

2 يناير.. 1492 يوم تخاذل سلطان غرناطة وسلم الدولة الأندلسية للقادمين من الشمال

حدث في مثل هذا اليوم
أنس أكتاو 02 يناير 2022 - 15:40
A+ / A-

يخلد المسلمون والمؤرخون ومحبوا التاريخ، يوم 2 من يناير من كل عام، ذكرى سقوط واحدة من أبرز وأغنى وأجمل الحضارات على مر الأزمان، بسقوط عاصمة الحضارة الأدبية والفكرية والدينية، غرناطة. 

ويعتبر المؤرخون أن سقوط غرناطة سنة 1492 ميلادية، هي الطعنة الأخيرة في جثة الدولة الأندلسية المتهالكة، بعد أن حكمت شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال حاليا) 782 سنة أي ما يقارب الثمانية قرون. 

وجاء سقوط الدولة الأندلسية على مراحل عدة امتدت على قرنين من الزمن، حيث كان لدعم الكنيسة الكاثوليكية في روما لملكة قشتالة وملك ليون الدور الرئيس لبداية ما سمي بحروب “الاسترداد”، والتي كان الهدف منها طرد المسلمين واليهود على السواء من شبه الجزيرة.

في المقابل، كان صراع أبناء ملوك الدولة الأندلسية الأموية (ملوك الطوائف) ، دور أساس في تشتيت قوى المملكة، ما أدى إلى هوانها وعدم قدرتها على التصدي لهجمات المسيحيين وحصارهم الممتد سنوات. 

وفي 30 من أبريل 1491 وبعد حصار عنيف دام لتسعة أشهر، وقطع أي اتصال لمملكة غرناطة بالخارج، والحؤول دون أي إمدادات من المغرب الأقصى، عانى أهالي غرناطة جراء الحصار وقامت القوات الإسبانية بحرق الحقول المجاورة للمدينة ما تسبب في مجاعة رهيبة بين سكانه.

وحاول الفرسان المسلمون أن يدفعوا هجمة القشتاليين الشرسة لكن ذلك لم يغن من الأمر شيئًا، فالأحوال تزداد سوءاً، وانقطع الأمل في النجدة وظهرت أصوات بعض القادة تنصح بضرورة التسليم، حفاظاً على الأرواح.

وكان أبوعبدالله محمد، سلطان غرناطة، وبعض وزرائه يتزعمون هذه الدعوة، فاتفق القائمون على غرناطة على اختيار الوزير أبي القاسم عبد الملك للقيام بمهمة التفاوض مع ملكي قشتالة وليون، وانتهى الطرفان لوضع معاهدة للتسليم ووافق عليها الملكان في 25 نونبر 1491، وكانت المفاوضات تجرى في سرية تفادياً لثورة أهالى غرناطة.

وما كادت تذاع أنباء الموافقة على تسليم غرناطة حتى عمّ الحزن والغضب بين الناس وسرت بينهم الدعوة للدفاع عن المدينة، وخشي السلطان من تعاظم ثورة الغضب وإفلات الأمر من بين يديه، فاتفق مع ملك قشتالة على تسليم المدينة قبل الموعد المحدد، وتم تسليمها في مثل هذا اليوم في، وبسقوط غرناطة طُويت آخر صفحة من تاريخ دولة المسلمين بالأندلس.

مواقيت الصلاة

الفجرالشروقالظهر
العصرالمغربالعشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين23 - 18
الثلاثاء23 - 17
الأربعاء25 - 16
الخميس23 - 17
الجمعة22 - 17