عقد خالد أيت الطالب، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماعا مع النعم ميارة الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ومخاريق الميلودي الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، وذلك في إطار المناقشة والتبادل مع مختلف المركزيات النقابية من أجل إنجاح تنزيل الورش الملكي المتعلق بإصلاح المنظومة الصحية في المملكة.
واستعرض الوزير خلال اللقاء، الذي جمعه بميارة النعم الدعامات الأساسية لمشروع القانون الإطار المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية الذي تمت المصادقة عليه خلال المجلس الوزاري الذي انعقد الأربعاء المنصرم.

وتحدث أيضا كل من ايت الطالب وميارة في اللقاء الذي جمعهما على هيكلة الإدارة المركزية وإحداث المجموعات الصحية الترابية وتثمين الموارد البشرية، وتأهيل العرض الصحي عبر التوزيع العادل للخدمات الاستشفائية عبر التراب الوطني.

وشدد وزير الصحة والحماية الإجتماعية على أن هذا المشروع الإصلاحي الهام يحظى باهتمام ملكي قوي تجسده التوجيهات الملكية الرامية إلى إعادة النظر بطريقة جذرية في المنظومة الصحية وإقرانها بالحماية الاجتماعية، خاصة التغطية الصحية، ويحمل مجموعة من الامتيازات للمواطنات والمواطنين، ويعطي أهمية بالغة للموارد البشرية.
وسجل النعم ميارة أن نقابة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب سوف تتعامل إيجابا مع مشروع قانون الإطار، وتنخرط بقوة في إنجاح تنزيل هذا الورش الملكي، والمساهمة في جميع أوراش الإصلاح التي تعرفها المنظومة الصحية للنهوض بأوضاع الشغيلة الصحية خدمة لمصالح المواطنات والمواطنين، وتحقيق الثورة المنشودة في القطاع.
وفي نفس السياق أكد أيت الطالب خلال اللقاء الذي جمعه مع الميلودي موخاريق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل الإثنين المنصرم أن مشروع القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية سيخلق ثورة في قطاع الصحة.

وأبرز أيت الطالب بعد لقائه مع مع موخاريق أنه يحمل عددا من الامتيازات لصالح المواطنين ويعطي أهمية بالغة للموارد البشرية، ويرتكز على مجموعة من الدعامات التي ستُمكن من التغلب على المشاكل التي يُعاني منها قطاع الصحة الذي يحظى باهتمام ملكي قويٌ من خلال التوجيهات الملكية السامية من أجل إعادة النظر بطريقة جذرية في المنظومة الصحية وإقرانها بالحماية الاجتماعية، خاصة التغطية الصحية.

وأشاد الميلودي موخاريق بالارادة القوية لدى وزير الصحة والحماية الاجتماعية من أجل تكريس آلية الحوار الاجتماعي القطاعي، واعتماد المقاربة التشاركية عبر التواصل مع المركزيات النقابية، والانخراط في الحوار الجدي والمسؤول وكذا النقاش البناء قصد إيجاد حلول تمكن من تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لمهنيي القطاع الصحي الذي يوليه جلالة الملك عناية خاصة.