تسببت الأمطار التي شهدتها مدينة ميسور، يوم أمس الأربعاء، في إغراق عدد من الأقسام الحديثة التشييد بالمحكمة الإبتدائية بالمدينة.
وأظهرت مجموعة من الصور توصل بها “فبراير” أقسام بمحكمة مدينة ميسور غارقة تحت مياه الأمطار والأوحال.
وربط رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين الحادث ومشادات كلامية بين وزير العدل و البرلماني والوزير السابق، محمد أوزين، جرت تحت قبة البرلمان، حول موضوع “التقاشر” وحادث “الكراطة” الشهير.
تفاصيل المشادات بين الوزير والبرلماني وصلت حد التراشق بـ”الكلاشات”، حيث رد وهبي على البرلماني قائلا “حنا المحاكم لي غادي نبنيو إن شاء الله، غادي تكون مزيانة ومبنية بشكل مزيان باش ماتغرقهاش الشتا بحال التيرانات”.
ويذكر أن وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، كان قد دشن شهر فبراير المنصرم، مركز القاضي المقيم بأوطاط الحاج وقسم قضاء الأسرة بميسور، التابعة لاقليم بولمان، والذي يضم يضم قاعتين للجلسات و31 مكتبا وفضاءات للتوجيه والاستقبال ومكتبة وقاعة للاجتماعات ومستودعا وأجنحة للأرشيف ومرافق أخرى.
وتم تشييد المشروع الممول من طرف وزارة العدل بكلفة فاقت 20 مليون درهم، والمكون من طابقين، على مساحة مغطاة بلغت 3085 مترا مربعا.