عبرت المخرجة المغربية فريدة بليزيد عن شعورها الحميمي تجاه ساحة جامع الفنا، مشيرة أن هذه الأخيرة لطالما كانت تزوروها لسماع القصص المستوحاة من الخيال، أو كما يطلق عليها “الخرايف”.
وأضافت بليزيد أثناء تكريمها في فعاليا المهرجان الدولي للفيلم في نسخته الـ19، إلى أن الراحل الطيب الصديقي هو الذي اتوحت منه عملها الأخير “كيد النسا”، وأنها سعيدة جدا بنجاح هذا العمل.
أما عن شعورها لتلقيه دعوة التكريم قالت بليزيد “وقتما جا الخير كينفع، والحمد الله متنسيتش بالمرة”.
وأضافت المخرجة المغربية أنه من المفرح الآن أن تكون المرأة مخرجة ومنتجة ومهندسة صورة وصوت.
وفريدة بليزيد هي من أهم المخرجين المغاربة، ومشوارها الفني تجاوز الـ40 سنة، مشوار حافل بالعطاءات والتعريف بالقافة المغربية انطلاقا من أعمالها التي كانت تتحدث فيها عن القيم والعادات التقليدية المغربية.
تلقت تعليمها في شق الإخراج، بالمدرسة العليا للدراسات السينيمائية بباريس، وبداياتها في سبعينيات القرن الماضي كانت في فيلم “جرحة في الحائط”.