دقت ندى بلعيش طالبة بسلك الماستر وواحدة من أعضاء اللجنة الوطنية لضحايا إمتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، (دقت) ناقوس الخطر بخصوص الأوضاع المزرية التي يعيشها الطلبة المضربين عن الطعام.
وأضافت بلعيش، بأن الخطوة النضالية الخطيرة التي خاضها الطلبة، تسببت في استنزاف القوى، مشيرة إلى أن عددا كبيرا من ضحايا امتحان المحاماة يرغبون في دخول هذه الخطوة التصعيدية.
وفي السياق ذاته، قضت محكمة النقض، أمس الخميس، برفض طلبات إيقاف التنفيذ المتعلقة بالطعن بالإلغاء في نتائج امتحان المحاماة.
المحكمة قضت برفض طلبات نحو 10 أشخاص تقدموا بدعاوى لديها من أجل الحكم باستعجال، وإيقاف تنفيذ إجراءات امتحان المحاماة إلى حين البت في الموضوع.
وفي مقابل ذلك، زار محمد الغلوسي المحامي بهيئة مراكش، مقر اعتصام الطلبة المضربين، في محاولة منه لاقناعهم بتوقيف الإضراب المفتوح عن الطعام نظرا لتداعياته على أوضاعهم الصحية وحقهم المقدس في الحياة ،وهو ماتفهمه الجميع، مشيرا إلى أنه ليس لأي أحد منهم الرغبة بالمخاطرة بحياته.
وأضاف الغلوسي قائلا، نعتهم الوزير بكمشة وصد الأبواب في وجوههم ولم يجدوا أي مخاطب مسؤول وشعروا بأن لا أحد يلتفت إليهم مما جعلهم يتجرعون مرارة الظلم والحكرة والتي شكلت وقود إقدامهم على خطوة تصعيدية تجلت في دخولهم في اضراب مفتوح عن الطعام.