تعيش ساكنة حي بودرهم 1و2، بمدينة صفرو، أياما عصيبة جراء الدخان والروائح الكريهة المنبعثة من المطرح العشوائي،الذي لايبعد إلا بأمتار عن ساكنة هذا الحي، محاديا للمقبرة الاسلامية.
وبحسب مصادر “فبراير”، فإن المطرح خلق استنكارا كبيرا من طرف الساكنة، التي اضطرت إلى إغلاق نوافذ منازلها، فيما حملت مسؤوليتها إلى القائمين بالشأن المحلي بصفرو وعلى رأسهم رئيس جماعة صفرو الملتحق مؤخراً بحزب الأحرار، بعد أن تقدم للانتخابات الجماعية ضمن لائحة مستقلة.
ووعد ساكنة هذا الحي في حملته الانتخابية، يضيف المصدر، بوضع حد لمعاناة الساكنة ورفع الضرر، من خلال نقل هذا المطرح العشوائي إلى المطرح الجديد الذي تم اقتناء عقاره (حوالي 4هكتار) أثناء رئاسة الجماعة في فترة عبد اللطيف معزوز، لكن تلك الوعود الانتخابية تبخرت وحتى عملية طمر النفايات المنزلية بالتربة الهامدة كحل مؤقت توقفت بسبب أن جماعة صفرو حاليا لاتتوفر على كاسحة (طراكس) بعد أن أصاب الكاسحة القديمة عطب وتوجد بالمحجز البلدي بالمتلاشيات، يضيف ذات المصدر.
هذا وتطالب ساكنة هذا الحي برفع الضرر لما تسبب من إصابة عدد من الساكنة بأمراض الربو والحساسية ، حيث تحمل مسؤوليتها إلى المجلس الحالي لما تؤول إليه الأوضاع مستقبلا.
كما تناشد الساكنة الفعاليات والجمعيات المهتمة بقطاع الصحة القيام بقافلة طبيبة إلى ساكنة حي بودرهم 1و2 ،وبعملية تشخيص أمراض الجهاز التنفسي كأمراض الربو والحساسية، خصوصا أن غالبية ساكنة هذا الحي من الفئات الهشة والمتقاعدة.
يشار إلى أن هناك تقرير أعده قضاة المجلس الجهوي للحسابات بقطاع النظافة بجماعة صفرو، أكد أن الأخيرة لاتتوفر على مطرح مراقب يستجيب للشروط البيئية المطلوبة مما ينعكس سلبا على البيئة وخصوصا الساكنة، إضافة الى أن القانون 28-00 بخصوص تدبير النفايات المنزلية في مادتة 7 “يمنع منعا كليا من احراق النفايات المنزلية “لماتسببه من ضرر على صحة المواطنين.