أطلقت جمعيات نسائية بمدينة الدار البيضاء غربي المغرب حملة “بغاتها الوقت نبدلوا القانون”، بهدف الحث على صياغة تشريعات ضامنة للمساواة بين الجنسين وتحييد بعض القوانين التي يعتبرها البعض مُجحفة في حق النساء.
واعتبرت الوزيرة السابقة نزهة الصقلي التي تقود الحملة، خلال تصريحات صحفية، أن هذا المشروع تم العمل عليه لأزيد من سنتين، وتمخضت عنه سلسلة من التوصيات.
وتطالب الحملة التي تعرف مشاركة عدة حركات نسائية، بالعدالة والمساواة وحماية النساء من الاستلاب والاستغلال.
وحسب المشرفين على “بغاتها الوقت”، نسجت المطالب على ضوء فلسفة تتلاءم مع مقتضيات الدستور المغربي، وكذا الاتفاقات الدولية التي صادقت عليها الرباط.

