بدأت وزيرة النقل الإسرائيلية، ميري ريغيف، زيارة رسمية إلى المغرب، اليوم الاثنين، توقع خلالها سلسلة من الاتفاقيات لتعزيز الروابط البحرية والبرية والجوية بين البلدين.
وبحسب ما أورده مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط، ستلتقي الوزيرة في الرباط مع نظيرها المغربي محمد عبد الجليل، وسيتفق كلاهما على الاعتراف المتبادل برخص القيادة، فضلا عن تعزيز الاتفاقات الثنائية، بشأن القضايا البحرية والصلات المباشرة بين موانئ البلدين.
وأضاف المكتب ذاته أن الوزيرة العبرية ستنتقل بعد ذلك إلى طنجة لزيارة ميناء المتوسط، ومن هناك سترحل إلى الدار البيضاء ومراكش.
وفي الرباط ، ستضع الوزيرة إكليلا من الزهور على ضريح الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، وستسافر أيضا إلى العرائش، مسقط رأس والدها، لأول مرة في حياتها، وفق المكتب الإسرائيلي.
وقالت الوزيرة ريغيف في البيان على أن “العلاقات بين الشعبين اليهودي والشعب المغربي كانت دافئة عبر التاريخ وصمدت أمام الاختبار لآلاف السنين”.
وأضافت “أنا متحمسة جدًا لهذه الزيارة، لأنها المرة الأولى التي يسافر فيها وزير نقل إسرائيلي إلى هذا البلد الرائع، وهذه هي المرة الأولى التي أزور فيها المملكة المغربية شخصيًا .
وبعد عقدين من العلاقات المتوترة بشأن القضية الفلسطينية، استأنفت إسرائيل والمغرب علاقاتهما الدبلوماسية في نهاية عام 2020، في إطار اتفاقات إبراهيم.
وأعاد البلدان فتح مكاتب الاتصال في تل أبيب والرباط، والتي كان من المتوقع أن تصبح فيما بعد سفارتين، بينما تم استئناف المشاورات السياسية، وإعادة فتح الطرق الجوية المباشرة، وتم توقيع اتفاقيات التعاون التجاري والدفاعي.