قالت وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن سابقا، ورئيسة جمعية “أوال”، نزهة الصقلي، إن مدونة الأسرة بصيغتها الحالية استنفذت كل مهامها، وصارت متجاوزة بحكم متغيرات المجتمع المغربي.
وأضافت الصقلي في حوار لها مع “فبراير”، أنه رغم كل هذه النقاشات، لا يمكن انكار بأن مدونة الأسرة عرفت اصلاحات هامة سنة 2004، والتي كانت تعتبر انذاك، كثورة هادئة والتي أصلحت اشكاليات متعددة متعلقة بالنساء.
وأشارت الوزيرة السابقة، بأن مدونة الأسرة، أظهرت مجموعة من الشوائب أثناء الممارسة، والتي تتطلب إصلاح قوي ويستجيب مع الوضع الكارثي الذي تعيشه الأن النساء، والأسرة بصفة عامة.
ومن ضمن أهم القضايا التي أصبح من الواجب تعديلها في مدونة الأسرة، أوضحت الصقلي بأن الولاية الشرعية يجب أن لا تبقى احتكارا على الزوج فقط، وأن للأم الحق في الولاية على أبناءها.