أشادت اسبانيا بالجهود التي تقوم بها اللملكة المغربية، في مواجهة الهجرة غير النظامية، والذي أسفر عن نتائج ملموسة على كافة الأصعدة.
وقال بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسبانية، في هذا الصدد، “يبدو أن البعض يعتقد أحيانا أن بلدانا مثل المغرب لا تعاني من الهجرة غير الشرعية، لكن هذه ليست هي الحقيقة”، تصريح جاء مباشرة بعد أعمال العنف المدبرة التي نفذها مهاجرون في الناظور بتاريخ 24 يونيو 2022 بغرض اقتحام مدينة مليلية، ما أدى إلى إصابة عشرات من عناصر قوات الأمن المغربية الذين تصرفوا بمهنية في التعامل مع هجوم غير مسبوق اتسم باستخدام عنف غير مألوف.
رئيس الحكومة الإسبانية أكد، أيضا، أنه “يجب أن نعترف بالجهود التي يبذلها المغرب، والذي هو بدوره يعاني من ضغط الهجرة غير النظامية”، مؤكدا أن “المسؤولية الحقيقية عن عملية الاقتحام العنيفة التي قام بها مهاجرون من جنوب الصحراء على السياج الحديدي الفاصل بين مدينتي الناظور ومليلية، تقع على عاتق شبكات المافيا”.
وأمام التحديات الناتجة عن مواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية، والتي تضع الآليات الكلاسيكية لمكافحة الاتجار بالبشر على المحك كل يوم، حثت إسبانيا في مناسبات عديدة، البلدان الأوروبية على إظهار التضامن مع المغرب في حربه ضد شبكات الاتجار بالبشر التي تستخدم أساليب عمل جديدة شديدة العنف، ومستعدة لتحمل كل المخاطر.
وفي السياق ذاته، قال مسؤول اسباني، مؤخرا، إن: علاقة التعاون بين إسبانيا والمغرب في مكافحة الهجرة غير الشرعية “وثيقة للغاية وحازمة وفعلية، ولا يمكن إلا أن تفضي إلى حالة من الطمأنينة”، منوها بالتعاون الدائم بين البلدين القائم على أساس الثقة والمسؤولية المشتركة.
يذكر أنه في ظل التحديات الجديدةالتي تتطور بتطور الأحداث الدولية، والمخاطر التي تمثلها شبكات المهربين والمتاجرين بالبشر ونضج تعاونهما المتعدد الأوجه، يواصل المغرب وإسبانيا تأكيد إرادتهما التي لا تتزعزع للعمل، ضد شبكات المهاجرين غير الشرعيين وفقا للقوانين المعمول بها وقواعد القانون الدولي.