الرئيسية / سياسة / أحمد حرزني.. رحيل حقوقي وحامل راية النضال في المغرب

أحمد حرزني.. رحيل حقوقي وحامل راية النضال في المغرب

أحمد حرزني- النضال- الفكر
سياسة
فريد أزركي 14 نوفمبر 2023 - 14:30
A+ / A-

كان رجل النضال والسياسة، والدفاع عن حقوق الإنسان، فتجول بين سراديب الفكر والتعليم، وصولا لتقلده منصب رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان في 2007، ليغادرنا اليوم 14 نونبر 2023، وينطفئ نجمه موتا. فوداعا  أحمد حرزني!

لنبدأ الحكاية عند نهاية الرحلة.. رحل أحمد حرزني، من مواليد 1948 بـ”جرسيف”، حاملا معه تاريخا من النضال والدفاع عن حقوق الإنسان، في ملحمة النضال السياسي، فهو من قبع بالسجون لسنوات، وهو أحد مؤسسي تنظيم “لنخدم الشعب الماركسي”. ليبصم على محطة بعنوان “النضال ولا شيء سوى النضال”. فوداعا حرزني!

كما يرى خلال فترات حياته أن “الفترة الماضية لم تكن سيئة جدًا ورجالها لم يكونوا رموزا للشر المطلق”، مؤكدًا انه “كانت هناك حريات عامة في حدها الادنى”.

راكم المناضل السياسي، من العلم والمعرفة ما يقتدي به، فحصل على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع والأنثربولوجيا من جامعة كنتاكي بالولايات المتحدة الأمريكية، كما حصل على دبلوم الدراسات المعمقة في علم الاجتماع من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

وخلال سبعينيات القرن الماضي، اشتغل حرزني كمدرس بالإعدادية في بداية السبعينات قبل أن يبدأ مساره المهني كعالم اجتماع متخصص في شؤون العالم القروي حيث عمل كباحث ثم كمدير للبحث في المعهد الوطني للبحث الزراعي بسطات.

“في الليلة الصاخبة يفتقد البدر”، ولو مجازا، فالأولى تجسد سراديب السياسة وحقوق الإنسان، والثانية تجسد حامل مشعل الإنسانية والنضال والحرية، الذي خطفه الموت قصرا، ليظل إرثه حيا لأجيال قادمة في السعي نحو تحقيق عدالة إجتماعية. فوداعا حرزني!

نقل بالقلم أوجاع الوطن وأفراحه، فأكسبه حسن البيان، ثقة الفاعلين السياسيين، وأكسبته فصاحة اللسان، محبة ممن يترددون على سماع مداخلاته، الناصرة للحق والرافضة للظلم.

رحل أحمد حرزني، لينام في أحضان الأرض، تاركا وراءه فكرا ونضالا لاينضب، سيظل يضيء سماء الحرية في المغرب، فوداعا حرزني!

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة