الرباط ضمن أفضل الوجهات الإفريقية للزيارة عام 2024. حيث أدرجت المجلة الأمريكية المرموقة “كوندي ناست ترافلر”، مدينة الرباط، التي تشهد دينامية ثقافية وفنية هائلة، من بين أفضل الوجهات الإفريقية التي يمكن زيارتها في عام 2024.

وأبرزت المجلة أن الزوار المنجذبين إلى جمال مدن عريقة من قبيل مراكش وفاس وطنجة، لطالما تناسوا الرباط، التي تعد إحدى المدن الأربع الأكثر عراقة في البلاد. إلا أن هذا المعطى يرتقب أن يتغير هذا العام، حيث تشهد المدينة تحولا ثقافيا وفنيا عميقا.

الرباط ضمن أفضل الوجهات الإفريقية للزيارة عام 2024

ولاحظت المجلة المتخصصة في الأسفار الراقية أن برج محمد السادس سيكون إحدى أبرز المعالم السياحية في عاصمة المملكة خلال 2024، مضيفة أن هذه المعلمة، التي حصلت على شهادتي “ليد غولد” و”إتش كيو إي”، تعد البرج الأطول من نوعه في إفريقيا.

وتطرقت المجلة أيضا إلى المسرح الكبير الجديد للرباط، مبرزة أن هذا الفضاء الثقافي متعدد الوظائف الذي صممته المهندسة المعمارية الشهيرة زها حديد، سيكون أكبر صرح من نوعه في العالم العربي وإفريقيا.

واستعرضت المجلة كذلك برمجة مهرجان موازين لسنة 2024، والذي سيعود في الصيف المقبل بعد توقف بسبب “كوفيد-19”.

وذكرت المجلة بأن الأمر يتعلق بأكبر مهرجان في إفريقيا اجتذب خلال الدورات السابقة مشاهير عالميين من قبيل ريهانا وماريا كاري، مسلطة الضوء على قرب افتتاح عدة فنادق من الطراز الفاخر في الرباط.

الرباط ضمن أفضل الوجهات الإفريقية للزيارة عام 2024

وتعتبر الرباط العاصمة الإدارية الرسمية للمملكة المغربية. وجماعة ذات طابع حضري تقع بجهة الرباط سلا القنيطرة. يبلغ عدد سكانها 572 717 نسمة حسب إحصاء 2014. تقع على ساحل المحيط الأطلسي، وعلى الضفة اليسرى لمصب نهر أبي رقراق الذي يفصلها عن مدينة سلا. تشتهر المدينة بصناعة النسيج كما توجد بها جامعة محمد الخامس أول جامعة حديثة أُسِّسَتْ في المغرب بعد الإستقلال، أسست العاصمة الحالية للمغرب خلال فترات تاريخية مختلفة، فكانت بداية معالمها التأسيسية خلال حقبة المرابطين الذين جعلوا منها رباطا منيعا ونقطة لصد وردع هجمات البورغواطيين، وبعد سقوطهم استلم مشعلها الموحدون في القرن الثاني عشر فجعلوا منها مدينة محصنة تنطلق منها الجيوش إلى الأندلس، شملت بالإضافة إلى القلعة، مسجدًا ودارًا للخلافة، ويعتبر يعقوب المنصور، المؤسس الحقيقي لمدينة “رباط الفتح” التي جعل منها عاصمة لدولته وأمر بتحصين كافة أسوارها، فيما ذكر عدة مؤرخين أن اكتمال بناء المدينة كان في عهد أبي يوسف المنصور، بما في ذلك السور والبوابات، فنمت المدينة في البداية، إلا أنها ما لبثت أن دخلت في فترة طويلة من الانحدار بعد انهيار الموحدين.

وخلال القرن السابع عشر، أصبحت الرباط ملاذًا لقراصنة البربر. عندما فرض الفرنسيون حماية على المغرب في عام 1912، جعلوا الرباط مركزها الإداري. وعندما حصل المغرب على استقلاله في عام 1956، أصبحت الرباط عاصمته.

تضم المدينة بالإضافة لكل من تمارة وسلا المجاورتين أكثر من 1.8 مليون نسمة. قللت مشكلات الطمي المرتبطة بالميناء من دور الرباط كميناء؛ ومع ذلك، تحتفظ الرباط وسلا بصناعات مهمة كالنسيج ومعالجة الأغذية والبناء. بالإضافة إلى ذلك، تجعل السياحة ووجود جميع السفارات الأجنبية في المغرب الرباط واحدة من أهم المدن في البلاد.

تم تصنيف الرباط عاصمة المغرب في المركز الثاني من قبل شبكة سي إن إن في قائمتها لأفضل وجهات السفر لعام 2013.
إنها واحدة من عواصم المغرب التاريخية الأربع، والمدينة القديمة في الرباط مدرجة كموقع تراث عالمي. يمكن الوصول إلى الرباط عن طريق القطار من خلال شبكة قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية وعن طريق الطائرة من خلال مطار الرباط سلا الدولي.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store