المتصرفون غاضبون. حيث نظمت التنسيقية الوطنية لهيئة المتصرفين المشتركة بين الوزارات العاملين بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وقفة احتجاجية اليوم الخميس 14 دجنبر الجاري، بالرباط تطالب فيها بالإنصاف والعدالة الأجرية وأيضا تحسبن الوضعية الإعتبارية.
وفي السياق ذاته، قالت إحدى المحتجات في تصريح لـ”فبراير”، على هامش الوقفة الاحتجاجية بالعاصمة الرباط، بأن الهدف من هذه الوقفة الإحتجاجية هو إسماع صوتهم عاليا لوزارة التربية الوطنية، والتي أخلفت معهم الموعد مرتين، مشيرة إلى أنه تم إنصاف أطر القطاع، في حين أن الأطر المشتركة العاملة بالقطاع لازالت تنتظر الإنصاف الى حد الآن.
ودعت المتحدثة ذاتها وزارة التربية الوطنية بأن تمد يدها وتمنحهم وضعية اعتبارية مادية تمكنهم من الإدماج في هذا القطاع، وذلك على أساس أن يكون بنفس الشروط التي تم إدماج الأطر العليا بها.
وطالبت بالحصول على إمتيازات توازي وتحافظ على المكانة الإعتبارية والمادية الخاصة بهم، مشيرة إلى أنهم لم يستفيدوا إلى حد الآن من الدرجة الجديدة التي تم الاتفاق بشأنها سنة 2011، قائلة انه يتم تحفيز موظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي خلال هذه الفترة باستثناء المتصرفين المشتركين.
وشددت على ضرورة إنصافهم بطريقة مشجعة تسمح للمتصرفين بولوج النظام الأساسي وتخصيص نظام خاص بهم.
واستنكرت المتحدثة ذاتها، تجميد وضعيتهم منذ سنوات، بدون زيادات أو ترقيات، بدعوى أنهم أطر مشتركة، مشيرة إلى أنهم اليوم يسائلون وزير القطاع كموظفين عاملين داخل قطاع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة، مستفسرة ماذا أعدت لهم الوزارة من أجل تجويد خدماتهم والإنخراط في الإصلاحات التي تقوم بها؟
وأضافت أنهم لم يستفيدوا من أي زيادة ويطالبون بالإنصاف لأنهم يتعرضون للتهميش داخل القطاع.
وفي مقابل ذلك قال أحد المحتجين، بأن الوقفة المنظمة زوال اليوم تهدف إلى المطالبة بإعادة النظر في الطريقة التي تعاملت بها معهم الوزارة مع الوضعية الإعتبارية والمادية للمتصرف.
وأضاف المتحدث ذاته، بأن هذه الهيئة طالها التهميش وأن وضعيتها اليوم مزرية بالنظر إلى باقي الفئات المنتمية إلى وزارة التربية الوطنية، وأن هذه الوقفة جاءت على هامش الحوار الذي جمع بين الحكومة في مكوناتها الثلاث (وزارة التربية الوطنية، وزارة المالية، ووزارة التشغيل) والنقابات الأكثر تمثيلية، حيث يطالب الأطر المتصرفون بالإنصاف في الحوار.
واسترسل في القول، بأن هذه الوقفة الاحتجاجية عرفت حضور حشود من المتصرفين من جميع جهات المملكة، تحمل نفس الهم ونفس الغبن والرسالة.

