تمثلت البداية الرسمية لمشروع “دعم صحة الأم والطفل بإقليم طاطا” في لقاء إفتتاحي حاشد أقيم يوم الأربعاء المنصرم من شهر دجنبر الجاري، بإشراف عامل إقليم طاطا.
وشهد اللقاء حضور ممثلين عن العديد من الجهات المحلية، بما في ذلك منتدى افوس للديمقراطية وحقوق الإنسان، واللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم طاطا، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بذات الإقليم، إلى جانب مختلف الفاعلين والمتدخلين في مجال صحة الأم والطفل بالإقليم.
وافتتح عامل الإقليم اللقاء بكلمة ترحيبية شدد فيها على أهمية المشروع في تعزيز جهود تحسين صحة الأم والطفل بالإقليم.
وفي هذا السياق، تناول العامل إطار المشروع ودور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطاطا في دعم البرامج الصحية والبنيات التحتية ذات العلاقة بصحة الأم والطفل. مشددا على أهمية تعاون جميع الفاعلين والمتدخلين لضمان تحقيق أهداف المشروع.
من جهته، أكد رئيس منتدى افوس أن المشروع يعتبر جزءا من جهود التعبئة الجماعية لتعزيز صحة الأم والطفل بإقليم طاطا، مشيرًا إلى أهمية تفعيل دور جمعيات المجتمع المدني في تحسين الوضعية الصحية للسكان وتوفير الرعاية الصحية الأساسية.
كما تناول اللقاء أيضا عروضا ومداخلات حول خطط وبرامج المشروع، بما في ذلك تقديم الخطوط العريضة لدعم صحة الأم والطفل في الإقليم المذكور.
وتناولت مداخلة أخرى البرامج والسياسات الصحية التي يتم تنفيذها على مستوى الإقليم، بما في ذلك البرنامج الإقليمي لدعم صحة الأم والطفل.
وتحدث المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بطاطا عن أهمية تأهيل الوضعية القانونية للجمعيات المسيرة لدار الأمومة، ودعا إلى تحفيز تسوية وضعيتها القانونية والحصول على رخصة مؤسسة الرعاية الاجتماعية.
وتأتي هذه الخطوات في إطار تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في مجال صحة الأم والطفل بإقليم طاطا، مع التركيز على تحديد حاجيات الجمعيات المسيرة لدار الأمومة بالمدينة والعمل المشترك نحو تحسين الوضع الصحي بالإقليم.