الرئيسية / سياسة / عصيد: المغرب قبل فلسطين.. والحكام العرب لا يعول عليهم لمواجهة إسرائيل

عصيد: المغرب قبل فلسطين.. والحكام العرب لا يعول عليهم لمواجهة إسرائيل

أحمد عصيد يتحدث عن المدونة
سياسة
أرسلان أمينة 15 يناير 2024 - 19:00
A+ / A-

قال أحمد عصيد، الناشط الحقوقي البارز في المغرب، إن الحديث عن الحكام العرب في الصراع القائم بين الاسرائليين والفلسطينين هو بمثابة مضيعة للوقت، مبرزا بأن الحكام الذين يعول عليهم من أجل الوقوف وقفة تاريخية لإنصاف الشعب الفلسطيني لديهم هشاشة داخلية.

وأضاف عصيد خلال مروره مع موقع “فبراير”، بأن رهانات فلسطين هي رهانات دولية بها قوى عظمة، لا يمكن أن تتحملها الأنظمة المحيطة، موضحا بأن ما يقع في غزة اليوم من الممكن أن يحدث تغييرا  في الخريطة العالمية.

وأكد المتحدث ذاته، على أن أي ضربة تتلقاها إسرائيل وأمريكا يتم تحويلها دائما إلى مناسبة من أجل ربح أكبر عدد من المكتسبات.

وأشار أحمد عصيد إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية حققت مكتسبات عدة بعد الضربة التي لم تتعدى بضع دقائق والتي قام بها أسامة بلادن قبل عشرين سنة بأمريكا.

وأردف قائلا، بأن الضربة التي قامت بها حماس ضد إسرائيل، أنشأت لها أيضا خطة، تتعلق بإزاحة السكان من قطاع غزة، حيث تم إخلاء بعض المناطق بأكملها، وبالتالي هذا الأمر ليس فقط انتقام من حماس، وإنما اعداد لفترة أخرى ولخريطة جديدة ستظهر قريبا.

ويعتبر عصيد، بأنه ليس فقط حكام شمال إفريقيا والدول العربية الذين يجب أن يقوموا بخطوة من أجل إيقاف الحرب، وانما الضمير العالمي الذي يجب أن يتحرك لإيقاف الحرب لأنها خطيرة ولا إنسانية وإجرامية ، وكذلك لابد من وضع قطار المفاوضات من أجل السلام على سكته.

وزاد عصيد قائلا، بأن القوى العظمى يجب أن ترغم على إسرائيل للجلوس في طاولة الحوار لإنهاء المفاوضات لبناء الدولة المستقلة، وبالتالي انهاء المشكل الذي دام لأزيد من 75 سنة، والذي يتسبب في تشرد شعب بالمنافي بدون حل.

وأضاف عصيد قائلا، بأنه لايعتبر أن التطبيع هو بيع للقضية الفلسطينية، لأنه لا فرق بين موصف المغرب بدون تطبيع وموقفه بالتطبيع ، وبالتالي فالتطبيع لايعرقل مواقف الدول في مناصرة القضية الفلسطينية.

وفي الحلقة السابقة، قال الناشط الحقوقي أحمد عصيد في حوار له مع “فبراير”، إن التعديل الحكومي لادور له ولا قيمة له كما أنه لا يغير أي شيء، موضحا بأنه سبق أن كانت تعديلات حكومية حيث تم تعيين وزراء أضعف من سابقيهم.

وأضاف عصيد  في حوار خص به موقع فبراير.كوم أن الحكومة إذا كانت لها توجهات سياسية معينة فإن التعديل الحكومي سيستمر في نفس النهج، وبالتالي فإن التعديل الحكومي لا يغير السياسة وإنما فقط الأشخاص في المناصب.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة