الرئيسية / نبض المجتمع / منظمة النساء الاتحاديات تتضامن مع نساء فجيج في حراكهم السلمي من أجل الماء

منظمة النساء الاتحاديات تتضامن مع نساء فجيج في حراكهم السلمي من أجل الماء

منظمة-النساء-الاتحاديات
نبض المجتمع
فبراير.كوم 29 فبراير 2024 - 19:00
A+ / A-

أشادت منظمة النساء الاتحاديات بالمساهمة الفاعلة والبارزة لنساء فجيج في ما وصفوه بـ”الحراك السلمي” من أجل الماء، مشيرة إلى أهمية دورهن في الحفاظ على الثقافة والقيم الاجتماعية للمنطقة.

وبحسب بلاغ صادر عن المنطمة ذاتها توصل موقع “فبراير” بنسخة منه، أكدت على ضرورة دعم النساء في مشاريع الاقتصاد التضامني المحلي وفي الأنشطة الجمعوية والنسوية، بهدف الحفاظ على الهوية الثقافية والاجتماعية للمنطقة.

وبحسب المصدر نفسه، وجهت منظمة النساء الاتحاديات نداء إلى الحكومة والمسؤولين للتدخل العاجل في دعم اقتصاديات المناطق الحدودية الشرقية ومجال الواحات. مشددة على أهمية خلق فرص عمل تساهم في رفع التهميش عن هذه المناطق، مع التأكيد على ضرورة تحسين البنيات التحتية الأساسية مثل الخدمات الاستشفائية، التعليمية، والطرقية.

ودعت المنظمة، أيضا السلطات المحلية والمركزية إلى اعتماد مقاربة تقوم على الحوار والإنصات، وذلك للوصول إلى حلول جذرية تستجيب لمطالب ساكنة المنطقة وتحفظ خصوصياتها الثقافية والاجتماعية المتعلقة بالماء.

هذا وتتابع منظمة النساء الاتحاديات مجريات احتجاج ساكنة مدينة فكيك بخصوص “الماء” والذي تميز بمشاركة واسعة لمواطنات ومواطني المدينة، وبالطابع السلمي والمدني الذي يعبر عن نضج الساكنة في ممارستها لحقها المشروع في الاحتجاج، الذي تضمنته المواثيق الكونية لحقوق الإنسان والتي صادقت عليها بلادنا، كما يضمنه الدستور باعتباره أسمى وثيقة قانونية مرجعية. بحسب المصدر نفسه.

ونقلا عن ما جاء في بلاغ المنظمة، فقد أوضحت أن الاحتجاجات السلمية المدنية كرد فعل طبيعي ضد تفويت لمرفق الماء الصالح للشرب لصالح إحدى الشركات في خرق سافر للقانون وفي تهديد واضح للامن المائي ، وذلك دون النظر لإكراهاتها ولخصوصياتها الثقافية الاجتماعية، مثلما حصل في منطقة فكيك، التي لها علاقة تاريخية بالماء، باعتبارها من مناطق الواحات التي تصنفها الأمم المتحدة مجالا يقتضي الحفاظ على خصوصياته ومراعاتها في السياسات العمومية.

مستحضرة الخصوصية الثانية للمدينة في كونها منطقة حدودية حساسة، كان يتطلب الامر من منطلقات وطنية وبعد استراتيجي ونظرا لحساسية هذا البعد تدبيرا عقلانيا للتعامل مع الاحتجاجات السلمية، يعتمد مداخل الإنصات والحوار والإقناع، والبحث عن حلول تستجيب لمطالب السكان المشروعة.

وفي الإطار نفسه تعتز منظمة النساء الاتحاديات بالمشاركة الواسعة والحضارية لنساء فكيك في هذا الاحتجاج المدني، والذي يعكس مدى وعي النساء بحقوقهن، ومدى قدرتهن على المساهمة في الشأن العام المحلي، وقد سبق لمنظمة النساء الاتحاديات في تقاريرها تسجيل تقدم الوعي النسائي في ما يطلق عليها مناطق الهامش البعيدة من المركز.

وأوضح بلاغ النساء الاتحاديات، أن نسبة حضور النساء بكثافة في هذا الاحتجاج له أسبابه التاريخية التي تحيلنا على مساهمة نساء المناطق الحدودية الشرقية سواء في النضال ضد الاستعمار الفرنسي وتشكيل خلايا محلية تحت إشراف جيش التحرير المغربي، بل إنهن ساهمن في دعم الثورة الجزائرية استجابة لنداءات المغفور له محمد الخامس، وللأسف فقد تم التنكر لهذا الدعم، وما قضية واحات العرجة إلا مثال من أمثلة التنكر لمساهمة المناطق المغربية الحدودية في استقلال الجارة الشرقية.

كما أن هذه المساهمة النوعية والكمية للنساء في الاحتجاجات لها أسبابها الاجتماعية المتمثلة في الأدوار التي تقوم بها نساء الواحات في الاقتصاد المحلي، وهي الأدوار التي زادت بسبب تحول المنطقة إلى مصدر لهجرة الشباب والرجال سواء إلى خارج الوطن أو إلى المناطق الداخلية، بسبب واقع التهميش الذي تعيشه المنطقة وقلة فرص الشغل بها، مما جعل ديموغرافيا فكيك تتميز بغلبة النساء عدديا.

وخلص المصدر أن منظمة الأمم المتحدة بدورها، وفي توصياتها المتعلقة بالأمن المائي، وتدبير الندرة المائية خصت النساء بفقرات تثمن أدوارهن في الحفاظ على الفرشات المائية ومصادر المياه العذبية في بعض المناطق ذات الخصوصيات الثقافية أو الطبيعية أو المناخية، ومن بينها مجال الواحات.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة