الرئيسية / نبض المجتمع / الموت يحلق فوق رؤوس العمال الزراعيين.. مهني يكشف أرقام مخيفة

الموت يحلق فوق رؤوس العمال الزراعيين.. مهني يكشف أرقام مخيفة

العمال الزراعيين
نبض المجتمع
أرسلان أمينة 02 مارس 2024 - 21:30
A+ / A-

قال ادريس عدة، نائب كاتب عام للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، بأن كوارث نقل العاملات والعمال الزراعيين، تقريبا تكون بشكل أسبوعي، وبأرقام الضحايا صادمة.

وكشف المتحدث ذاته، في حوار أجراه مع “فبراير”، بأن هذا المشكل تم طرحه بشكل متكرر، سواء للحكومة وأو وزير التشغيل وحتى لوزير الفلاحة، مشيرا إلى أن الصديقي كان قد وعدهم في أخر اجتماع بأنه سيقود عملية لحل مشكل نقل العمال والعاملات الزراعيين في ظروف مميتة، إلا أنه إلى حدود الساعة لم يتم طرح أي حل عملي.

واسترسل المتحدث ذاته في القول، بأنه يوجد أيضا مشكل الأراضي الذي تم تفويته من طرف الدولة، وذلك في إطار الشراكة مع القطاع الخاص، والتي كان فيها عمال زراعيين انتقلوا من القطاع العمومي إلى القطاع الخاص، والذين مروا بعدد من الضمانات تضمن حقوقهم والتي داسها القطاع الخاص بعد التفويت، مشيرا إلى أنه في أحسن الأحوال تخرج لجان تقوم بمعاينتة ما تم معاينته قبل.

وأضاف ادريس عدة بأنه يجب على وزارة الفلاحة أن تتخذ قرارها بسحب هذه الأراضي وإرجاعها لذويها مع إرجاع مستحقات العمال بشكل عاجل.
كما طالب بربط الدعم العمومي في القطاع الفلاحي الذي تأخذه الباطرونة الزراعية بقانون الشغل وبتوقيع الإتفاقية الجماعية.

وكشف ادريس عدة، بأنه من بين القضايا التي تشغل بال شغيلة القطاع الفلاحي، وهو النظام التكميلي للمعاشات.

وأوضح المتحدث ذاته في تصريح لـ”فبراير”، بأن ملحاحية هذا النظام تتمثل في إعتبارين، الأول هو أن القطاع الفلاحي يضم عدد من المؤسسات العمومية، بمعنى أن الشغيلة مرتبطين بالنظام الجماعي لمنح رواتب القاعد، مشيرا إلى أن هذا من أظلم أنظمة التقاعد في البلاد، في حين أن الدولة تراه ناجح، مؤكدا على أنه يمكن العاملين الذين يصلون سن التقاعد الخروج بأجر أقل من 50 في المئة من أخر أجر.

واسترسل في القول، إذا استعصى الإصلاح الشامل الذي سيمكن من رفع هذا الغبن والحيف على الشغيلة المرتبطة بهذا النظام، هناك مقترح للنقابة والمتمثل في إنشاء تقاعد تكميلي سيمكن هذه الشغيلة من تدارك هذا الفارق، مما سينطبق لاحقا حتى على الموظفين بالصندوق المغربي المشترك للمعاشات التقاعدية.

هذا، وأكد ادريس عدة، نائب كاتب عام للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي لـ”فبراير”، أن المحافظة العقارية تشكل مثال حي على المكتسبات والتحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع. مضيفا أنه لطالما كانت المؤسسات العمومية محورا لنقاشات معمقة تتعلق بتحسين ظروف العمل والخدمات الاجتماعية المقدمة للموظفين، وفي هذا الإطار، تأتي المحافظة العقارية كنموذج يعكس هذه الدينامية.

وأوضح المتحدث نفسه، أن المحافظة العقارية، بما حققته من مكتسبات لفائدة موظفيها، تقدم صورة إيجابية عن الجهود المبذولة لتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين في القطاع العام. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات جمة تواجهها، أبرزها تمكين الموظفين من مؤسسة الأعمال الاجتماعية التي طال انتظارها.

على مدار ثلاث سنوات من المفاوضات والنقاشات، بدا أن هناك توافقا على إحداث هذه المؤسسة، إلا أن التأخير في تنفيذ الاتفاقيات وخاصة ما وصفه ب”الفيتو” المفاجئ من وزارة المالية، يلقي بظلال من الشك على مستقبل هذه المبادرة. الدواعي التي قدمت لتبرير هذا الأمر تبدو “واهية” بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي توفرها المؤسسة لتحسين الخدمات الاجتماعية لمستخدميها.

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

حصاد فبراير

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة