تميزت اللائحة التي قدمتها العمدة الجديدة لمجلس جماعة الرباط فتيحة موذني بالحاق حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بالأغلبية التي تقود المجلس المذكور، وذلك على حساب حزب الحركة الشعبية، حيث حصلت ذات اللائحة على أغلبية أصوات المستشارين، في جلسة التصويت على العمدة الجديدة التي احتضنتها ولاية الرباط اليوم الإثنين 24 مارس2024.
وحصل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدخوله لغمار المنافسة من أجل تسيير مجلس جماعة الرباط على منصب النائب العاشر داخل اللائحة الوحيدة التي تقدمت بها عمدة الرباط الجديدة فتيحة الموذني، حيت تحصلت اللائحة المعنية على 56 صوت، فيما رفضها 7 من مستشاري العدالة والتنمية هذه اللائحة، في وقت امتنع فيه ستة مستشارين عن فيدرالية اليسار والحركة الشعبية عن التصويت.
وعرفت هذه اللائحة تغييرات طفيفة على مستوى التحلفات الحزبية بأغلبية المجلس الجماعي للعاصمة، عبر إلحاق الاتحاد الاشتراكي بتحالف الأغلبية داخل المجلس المشكل من أحزاب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة والاستقلال، وخروج حزب الحركة الشعبية الذي كان ممثلا في مكتب العمدة السابقة أسماء اغلالو.
وشهدت اللائحة التي حازت على أغلبية أصوات مستشاري العاصمة بقيادة العمدة الجديدة فتيحة الموذني، غياب إسمين من حزب التجمع الوطني للأحرار ممن كانو حاضرين في مكتب أغلالو، ويتعلق الأمر بكل من حسن كاطو الذي عوض بحسنية غيشة، وكمال عمراني الذي عوضه هشام أقمحي، هذا الأخير الذي أعلن استقالته من المجلس احتجاجا على استبعاده من تشكيلة المكتب الجديد.
وفي وقت حافظ فيه حزب الأصالة والمعاصرة على نفس الأسماء التي كانت تمثله في مكتب المجلس السابق بقيادة أسماء اغلالو، ويتعلق الأمر هنا بكل من عزيز لميني وليلى بلغة والبشير التاقي، فقد اختار حزب الاستقلال تعويض المستشار خالد مجاور نائب العمدة السابق بالمستشارة رحمة طيبي، في حين حافظ كل من عبد السلام بكاري وأمينة السباعي على منصبيهما داخل المكتب الجديد.
وتجدر الإشارة إلى أن رؤساء فرق الأغلبية بمجلس الرباط المكونة من أحزاب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، سبق أن أعلنت دعمها لترشيح المستشارة فتيحة المودني لشغل منصب رئاسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، كتجديد منهم للالتزام بمبادئ وأهداف ميثاق الأغلبية كإطار مؤسساتي وسياسي وأخلاقي يحدد عمل فرق الأغلبية على المستوى الترابي بالعاصمة، والحرص على مواصلة التنسيق فيما بينهم وانتظام اجتماعاتهم وتوحيد مواقفهم.