يستعد الإطار المغربي عزيز بنعسكر، مدرب نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، للتعرف على لاعبي الفريق بعد توليه رسميا منصب مدرب الفريق الأول بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الرياضي الجاري، في أفق محاولة تسلق سبورة ترتيب البطولة الاحترافية.
وكشف مصدر “فبراير” أن المدرب الجديد عزيز بنعسكر مدرب الوداد الرياضي سكون أمام موعد مع لاعبي الوداد بحيث برمج حصة تدريبية أولى للفريق، سيُشرف عليها ابتداء من مساء يومه الجمعة على الساعة العاشرة مساء، بالمركب الرياضي محمد بنجلون.
ويستعد نادي الوداد الرياضي في الفترة الحالية، لمباراة صعبة ستجمعه بمتصدر الدوري الاحترافي فريق الجيش الملكي، لحساب الجولة الخامسة والعشرين، وهو الأمر الذي فرض على المكتب المديري للفريق الأحمر بالإسراع في التعاقد مع ربان سفينة جديد يقود أبناء القلعة الحمراء في لقاء “كلاسيكو” المغرب.
ويحتل فريق الوداد الرياضي المركز الخامس في سبورة ترتيب البطولة برصيد 37 وهي المكانة التي لم تعتد عليها مكونات القطب الأحمر لمدينة الدار البيضاء، إذ يسعى لتسلق سلم الترتيب ليبلغ المركز الثالث على الأقل الذي يفصله عن صاحبه نهضة بركان مجموع ثلاث نقاط فقط.
وكان قد حل عزيز بنعسكر المدرب السابق لنادي المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم، أول الأربعاء بالمغرب، من أجل مجالسة المكتب المديري للوداد الرياضي، في أفق إنهاء المفاوضات بين الطرفين ليتسلم مهمته داخل القلعة الحمراء.
وبحسب مصدر مطلع ل”فبراير” فإن إدارة الوداد وبنعسكر اتفقا على أن يشغل المدرب مهمة مدرب الفريق خلفا لشيخ المدربين فوزي البنزرتي حتى نهاية الموسم، وبعد ذلك ينتقل لاستلام مهمة جديدة ضمن الطاقم التقني في حال ما إذا تم الاتفاق مع مدرب مجرب ليس فقط على المستوى المحلي، بل حتى على المستوى القاري والدولي، حسب تطلعات ومطالبة الجماهير الودادية، بالنظر لكون الوداد سيكون على موعد مع نهائيات كأس العالم للأندية مستقبلا.
وتواصل المكتب المديري للوداد الرياضي، برئاسة عبد المجيد البرناكي مع عدة مدربين، إلا أن الوضع الحالي للفريق وظهوره الباهت محليا ساهم في رفض العددي من “البروفايلات” تسلم زمام الأمور وتحمل مسوؤلية هذا الموسم الصفري غير المسبوق، من قبيل المدرب المصري طارق مصطفى الذي أفاد ل”فبراير” في وقت سابق بأنه فضل تأجيل المفاوضات مع الفريق الأحمر إلى متم الموسم الرياضي الجاري، مُشيرا في الآن ذاته إلى رغبته القوية في الإشراف على تدريب الفريق الأحمر لكن في ظروف مغايرة.

