رحّبت رابطة الكتبيين في المغرب بقرار الحكومة تعويض مبادرة “مليون محفظة”، التي انطلق العمل بها منذ سنة 2008، بتخصيص دعم مالي مباشر للأسر، من أجل مساعدتها على اقتناء اللوازم المدرسية، في ظل ارتفاع أسعارها خلال السنوات الأخيرة.
وتداول مجلس الحكومة وصادق، أمس الأربعاء 24 يوليوز الجاري، على مشروع المرسوم رقم 2.24.706، بتتميم الملحق بالمرسوم رقم 2.23.1067، الصادر في 17 من جمادى الأولى 1445 (فاتح ديسمبر 2023)، القاضي بتطبيق القانون رقم 58.23 المتعلق بنظام الدعم الاجتماعي المباشر.
وفي هذا الإطار؛ قال الحسين المعتصم، رئيس الرابطة نفسه، إن قرار الحكومة “أمر إيجابي للغاية، خصوصا للكتبيين الصغار”، مضيفا أنه “سينصفهم وسيرد لهم الاعتبار بعد سنوات مع التجاهل”.
وزاد المعتصم وفق تصريح له توصل به موقع “فبراير.كوم”: “كما يعلم الجميع، فإن أغلب من يستفيد من مبادرة ‘مليون محفظة’ هي شركات كبرى، وبعضهم ليس لهم علاقة بالمهنة؛ هذا الأمر كان يُضيع رواجا تجاريا مهما على كتبيي القرب”.
ومما لا شك، حسب المصدر نفسه أن “هذا القرار سيعزز من حرية المستهلكين في التوجه إلى المكتبات القريبة منهم لشراء الكتب والأدوات المدرسية، خصوصا في القرى والمدن الصغيرة، التي يعتمد فيها أغلب الكتبيين هناك على الرواج التجاري مع تلاميذ المدارس العمومية، مما سيتيح لبعض المكتبات في هذه المناطق الصمود، تزامنا مع ظاهرة إغلاق بعض المكتبات الصغيرة”.
وفي المحصلة؛ خلص رئيس رابطة الكتبيين في المغرب إلى أنهم “يسعون دوما إلى دعم وتشجيع كل ما يدفع بعجلة استمرار وتطور هذه المهنة الشريفة، التي لها أدوار مهمة في المجتمع المغربي”.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تحديد قيمة المبالغ التي ستمنح للأسر في إطار إعانات الحماية من المخاطر المرتبطة بالطفولة، بخصوص أولادهم المتمدرسين في السلك الابتدائي والسلك الثانوي الإعدادي والسلك الثانوي التأهيلي، المسجلين بالمؤسسات التعليمية العمومية.
يُذكر أيضا أن هذا الدعم خُصص للأسر المتوفرة على 6 أولاد على الأكثر؛ إذ يصرف مرة واحدة برسم شهر شتنبر من كل سنة. كما أن هذه المبالغ حُددت في 200 درهم لتلامذة الابتدائي والثانوي الإعدادي، ثم 300 درهم للمتمدرسين في الثانوي التأهيلي.

