فتح المحامي المغربي عمر محمود بنجلون نافذة على مسيرته المهنية المثيرة، التي امتدت بين فرنسا والمغرب، وكشف عن تفاصيل حياته كابن لشخصية نضالية بارزة.

بدأت قصة بنجلون في 19 يناير 2007 بمدينة نيس الفرنسية، حيث واجه قراراً مصيرياً بالانضمام إلى معهد المحاماة الفرنسي. رغم نصيحة صديق له بالعودة إلى المغرب، اختار بنجلون البقاء في فرنسا، مؤكداً: “أنا ما كنتش ندخل المغرب وندير المحاماة”.

في فرنسا، واجه بنجلون تحديات عدة، أبرزها العنصرية. يقول: “كانت هناك شيء من العنصرية… كنا جوج ديال الناس مغربي وجزائري اللي تنزعجوهم وحنا من شمال إفريقيا”. رغم ذلك، استطاع التغلب على هذه العقبات، مستفيداً من خلفيته العائلية كابن محامٍ معروف.

عام 2010، عاد بنجلون إلى المغرب بناءً على طلب عائلته بسبب مرض والده. انضم إلى هيئة المحامين بالرباط تحت إشراف النقيب محمد ق، في خطوة مثلت تحولاً مهماً في مساره المهني.

تحدث بنجلون بتأثر عن والده، مستذكراً أسئلته العميقة حول الدين والفلسفة. وأشار إلى تأثير إرث والده على عمله، قائلاً: “سمعته تؤثر على العمل المهني… أحياناً إيجابياً وأحياناً سلبياً”.

واجه بنجلون اتهامات بـ”وراثة السياسة”، لكنه رد بقوة: “نعم ورثنا قيم، ورثنا نضال، ولكن لم نرث امتيازات”. وأكد فخره بإرث والده النضالي في وقت يشهد تراجعاً في بعض جوانب الحياة العامة.

ختم بنجلون حديثه بالإشارة إلى أهمية الحفاظ على القيم والمبادئ في مهنة المحاماة، مؤكداً أن سمعة والده لا تزال طيبة ومؤثرة في الأوساط القانونية والسياسية.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store