أشارت تقارير صحفية، استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث أعلن حزب الله اللبناني عن سلسلة من الهجمات على مواقع إسرائيلية، بينما ردت إسرائيل بقصف مناطق في جنوب لبنان.
هذه الأحداث تأتي في سياق الصراع المستمر منذ أكتوبر 2023، عقب اندلاع الحرب في غزة.
وقصف حزب الله مكانا خاصا بانتشار للجنود الإسرائيليين في محيط موقع “حانيتا”، وأيضا موقع “السماقة” في تلال كفرشوبا بقذائف المدفعية، كما هاجم حزب الله المقر المستحدث لقيادة الفرقة 146 الإسرائيلية في “جعتون” بصواريخ الكاتيوشا، واستهدف أيضا التجهيزات التجسسية في موقع “المطلة” الإسرائيلي. حسب ذات المصادر.
وجاء الرد الإسرائيلي بعد ذلك، بقصف حرج بلدة “كونين” بقذائف فوسفورية محرمة دولياً، واستهدف مرتفعات جبل “سدانة” وأطراف بلدات “شبعا” و”كفرشوبا” و”الناقورة” و”كفرحمام”.
كما عملت طائرات حربية القيام بتحليق مكثف للطيران الحربي والمسير الإسرائيلي فوق جنوب لبنان.
وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني عن إصابة ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية على بلدة “كفركلا” الجنوبية ليلة أمس.
ويشير هذا التصعيد المتبادل إلى استمرار حالة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، والتي بدأت منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر 2023، كما أن حزب الله يسعى لإظهار دعمه للفلسطينيين في غزة من خلال هذه الهجمات.
ويثير استخدام إسرائيل للقذائف الفوسفورية المحرمة دولياً مخاوف من تصاعد حدة النزاع وانتهاكات محتملة للقانون الدولي، كما أن استمرار هذه المواجهات يهدد بتوسيع نطاق الصراع في المنطقة.
هذا وتوعد الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية حسن نصر الله، في وقت سابق، برد “قوي فعال” على مقتل القائد العسكري الكبير بالجماعة فؤاد شكر في هجوم إسرائيلي الأسبوع الماضي، وقال إن الجماعة ستتحرك إما بمفردها أو مع حلفاء بالمنطقة.
وأضاف نصر الله أنه سينتظر اللحظة المناسبة للرد لكنه لم يلمح إلى طبيعته أو توقيته.
وقال إن كل المحاولات الدولية لإثناء حزب الله عن الرد لا جدوى منها.