يستعد الوقد الرياضي المغربي البارالمبي، لشد رحاله إلى فرنسا تأهبا لمشاركته في دورة الألعاب البارالمبية باريس 2024، المقرر أن يُقطع شريطها ابتداء من الثامن والعشرين غشت الجاري، على أن تمتد إلى غاية الثامن من شهر شتنبر المقبل.
واحتضت أمس الثلاثاء، عشرين غشت الجاري، حفلا مميزا لتقديم البعثة المغربية المكونة من الرياضيين والرياضيات المشاركين في بارالمبياد باريس 2024، من طرف الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة بتنسيق مع الجامعات الوطنية المعنية.
ويشارك المغرب في الدورة الـ 17 للألعاب البارالمبية، التي تحتضنها العاصمة الفرنسية باريس في الفترة ما بين 28 غشت الجاري و8 شتنبر المقبل، بوفد قوامه 38 رياضيا ورياضية.
وسيتبارى الرياضيون والرياضيات المغاربة في منافسات ألعاب القوى (إعاقة جسدية وإعاقة بصرية) وكرة المضرب على الكراسي (إعاقة جسدية) رافعات القوة (قصار القامة) والبارا تايكوندو وسباق الدراجات على الطريق وكرة القدم الخماسية للمكفوفين.
ويالعودة لتاريخ مشاركة المغرب، فقد سبق أن أحرز 38 ميدالية خلال مشاركاته في دورات الألعاب الأولمبية الموازية (البارالمبية) منذ انطلاقها سنة 1988 بسيول، 16 منها ذهبية و11 فضية و11 برونزية.
واحتكرت ألعاب القوى جل الميداليات بنيلها 34 ميدالية، فيما اكتفت رياضات السباحة (سيول 1988) والترياثلون (ريو 2016) ورافعات القوة (لندن 2012) وكرة القدم الخماسية للمكفوفين (طوكيو 2020) بميداليات برونزية.
ويمني الجمهور المغربي النفس في أن يظهر الأبطال البارالمبيين بوجه مشرف في باريس، ورفع العلم الوطني يإحراز مسداليات مختلفة في جميع الأصناف الرياضية، للمساهمة في نسيان خيبة أملهم بأولمبياد باريس حينما اكتفى المغرب بميداليتين، إحداها ذهبية تحصل عليها البطل المغربي سفيان البقالي عن سباق 3000 متر موانع، والأخرى برونزية تحصل عليها المنتخب الوطني المغربي الأولمبي لأقل من 23 سنة، بقيادة المدرب طارق السكتيوي، بعد بلوغه نصف النهائي، وإحرازه المركز الثالث، بعد البطل منتخب إسبانيا، ووصيفه المنتخب الفرنسي.