تدخلت البحرية الملكية، يوم أمس الثلاثاء، من أجل تقديم الإخلاء الصحي لسفينتين أجنبيتين قرب ميناء المحمدية.
وأفاد بلاغ للقيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، بأن “سفينة شحن تدعى ‘ليندن’ تعرضت صباح اليوم لعطب بمحركاتها أدى إلى جنوحها على بعد 2,5 كيلومترا جنوب شرق ميناء المحمدية. وفور تلقيها إشارة الإغاثة، سارعت البحرية الملكية إلى إرسال مروحية لإجلاء عنصرين من طاقم السفينة، كانا في وضعية صحية حرجة. كما استنفرت وحدة بحرية إلى عين المكان لمراقبة السفينة المنكوبة وتقديم الدعم اللازم”.
وأضاف المصدر ذاته “وفي نفس اليوم وغير بعيد عن موقع الحادث، تلقت البحرية الملكية إشارة أخرى تفيد بوجود ثلاثة عناصر في وضعية صحية حرجة على متن سفينة شحن صينية تدعى ‘طاي هوا وان’ كانت ترسو قرب ميناء المحمدية، حيث تم على وجه السرعة إيفاد مروحية أخرى لإجلاء المصابين الثلاثة. وأوضح أن “العمليتين تمتا بتنسيق محكم مع الدرك الملكي ومركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ. كما تم تسليم المرضى إلى عناصر الوقاية المدنية لتقديم المساعدة الطبية اللازمة”.
هذا، وتفيد المعطيات المتوفرة لموقع “فبراير”، بأن السفينة الإفريقية، القادمة من دولة ليبيريا، كانت مُتّجهة إلى ميناء الدار البيضاء، لكن عُطلا أصاب محركاتها ثم انطفأت، فقادتها الأمواج إلى شاطئ “مانيسمان”.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن السفينة الضخمة واجهت صعوبات كبيرة في التوازن بفعل الرياح القوية وارتفاع الأمواج، مما زاد من تعقيد الوضع امام تدخل فرق الإنقاذ.
وكانت وزارة التجهيز والماء قد أفادت بأن أمواجا عاتية، قادمة من الاتجاه الشمالي الغربي ستهم، اعتبارا من هذا الأسبوع، السواحل الأطلسية بين رأس سبارطيل بطنجة وطرفاية، مع علو يتراوح بين 4.0 أمتار و6.5 أمتار.
وأوضحت الوزارة ذاتها، في بلاغ لها، أنه من المتوقع أن تكون الارتفاعات أكثر خطورة على السواحل الأطلسية بين المهدية وآسفي خلال صباح وظهر يوم الخميس القادم.
وأشارت إلى أن فترة المد العالي للبحر سيتراوح بين 2.90 متر و3.90 متر يوم الخميس، بين الساعة الثالثة و30 دقيقة والساعة الرابعة في الصباح الباكر، وبين الساعة الثالثة و50 دقيقة والساعة الرابعة و30 دقيقة ظهرا.

