ذكرت صحيفة “لاراثون”، الاسبانية أن المغرب يشرع في تعزيز قدراته الدفاعية عن طريق نشر كتائب برية متخصصة في أنظمة الحرب الإلكترونية في المناطق القريبة من سبتة ومليلية، كخطوة لتعزيز الموقع الدفاعي للملكة وتحديث ترسانتها العسكرية.
وأشارت “لاراثون”، أن خطوة المغرب هذه جأت بعد أن نجح في نشر وحدات مشابهة في الصحراء المغربية، هناك حيث أثبتت نجاعتها في تنفيذ عمليات هجومية عن طريق الاعتماد على استخدام أنظمة متطورة للتشويوش وإبطال قدرات العدو.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه الكتائب البرية تتميز بتوفرها على تكنولوجيا خصصت تحديدا للعمليات الحربية الإلكترونية، وهذا ما يخول للقوات المسلحة الأمريكية الميزة في تعطيل القدرات التشغيلية لأي خصم.
هذا وحققت القوات المسلحة الملكية المغربية إنجازًا جديدًا بتقدمها إلى المرتبة 59 عالميًا ضمن تصنيف “غلوبال فاير باور” للقوة العسكرية لعام 2025، من أصل 145 دولة شملها التصنيف.
ويأتي هذا التقدم، بزيادة مرتبتين عن العام الماضي، كدليل على الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتعزيز جاهزية قواتها المسلحة وتطوير قدراتها الدفاعية.
يعتمد التصنيف على أكثر من 60 مؤشرًا لتقييم القوة العسكرية للدول، بما يشمل القدرات البرية، الجوية، البحرية، إضافة إلى الموارد البشرية واللوجستية.
وسجل المغرب تقدمًا بارزًا في عدة مؤشرات، حيث جاء في المرتبة 12 عالميًا من حيث امتلاك الفرقاطات وسفن الدوريات، والمرتبة 14 في المدفعية ذاتية الحركة، مما يعزز مكانته الدفاعية والإقليمية.
على صعيد القدرات البرية، يمتلك الجيش المغربي 903 دبابات و7877 مركبة مدرعة، إلى جانب 396 وحدة مدفعية ذاتية الحركة و129 منصة صواريخ متحركة.
في الجانب الجوي، تضم القوات الجوية 260 طائرة عسكرية، منها 83 طائرة مقاتلة و78 مروحية، مع طائرتين للتزود بالوقود جوًا. وفي المجال البحري، تمتلك المملكة 6 فرقاطات و105 سفن دوريات، مما يعزز قدرتها على تأمين مياهها الإقليمية وحماية الممرات البحرية الاستراتيجية.