يعيش النجم المغربي حكيم زياش واحدة من أكثر فترات مسيرته الكروية حساسية، بعدما وجد نفسه منذ أشهر دون فريق عقب فسخ عقده مع الدحيل القطري، وهو ما جعله يواجه شبح العطالة الكروية لأول مرة في مساره الاحترافي.
هذا الوضع دفع النجم المغربي إلى مراجعة مطالبه المالية والبحث بجدية عن فريق جديد، خلال الميركاتو الصيفي الذي اقترب من نهايته، يمنحه فرصة تعيده إلى أجواء المنافسة.
ففي الوقت الذي كانت كل المؤشرات تشير إلى عودته إلى هولندا عبر نادي تفينتي، دخل حكيم زياش في مفاوضات متقدمة مع نادي جينشلربيرليغي التركي، الصاعد حديثا إلى الدوري الممتاز، بحسب مصادر إعلامية مقربة للدوري التركي.
وكشف مقربون من الملف أن اللاعب البالغ من العمر 32 عاما مستعد لتوقيع عقد لمدة موسم واحد مع خيار التمديد، بعدما طلب من وكيله تسهيل المفاوضات وتغليب الجانب الرياضي على المادي.
وقد أثار رحيل زياش السابق عن غلطة سراي الكثير من الجدل بسبب خلافات مع المدرب أوكان بوروك، الأمر الذي جعل عودته إلى تركيا تبدو مفاجئة للبعض.
لكن اللاعب اليوم يرى أن ضمان مكان أساسي واللعب بانتظام أهم بكثير من الامتيازات المالية، خصوصا مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 وكأس أمم إفريقيا 2025.
بقراره الأخير، يكون زياش قد اختار الواقعية في التعامل مع مساره الاحترافي، حيث أدرك أن البقاء بعيدا عن الملاعب يهدد مستقبله مع المنتخب الوطني.
وبحسب المعطيات الحالية فإن تخلص زياش من شبح العطالة أصبح أولوية قصوى، حتى وإن تطلب الأمر تقديم تنازلات مالية لم يكن ليفكر فيها في السابق.
جدير بالذكر أن زياش خاض تجربة قصيرة بقميص نادي الدحيل القطري في النصف الثاني من الموسم الماضي وبات لاعبا حرا بنهاية عقده شهر يونيو الماضي.