تلقى وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، ضربة موجعة أياما قليلة قبل انطلاق المعسكر التحضيري للأسود، بعدما أعلن نادي ريال بيتيس الإسباني، اليوم السبت، إصابة متوسط الميدان الدولي سفيان أمرابط على مستوى الفخذ، ما يثير الشكوك حول لحاقه بمواجهتي البحرين والكونغو.
وأوضح النادي الأندلسي في بلاغ رسمي أن أمرابط يعاني من إصابة عضلية غشائية، ناجمة عن كدمة في العضلة المستقيمة للفخذ الأيمن، تعرض لها خلال المباراة الأخيرة أمام لودوغوريتس رازغراد البلغاري، ضمن مسابقة الدوري الأوروبي، ولم يحدد بيتيس مدة غياب اللاعب، مكتفيا بالتأكيد على أن عودته ستعتمد على تجاوبه مع البرنامج العلاجي وتطور حالته الصحية.
هذه الإصابة أربكت حسابات الركراكي، خصوصا أن خط الوسط المغربي استعاد مؤخرا توازنه بفضل التألق اللافت للثلاثي أمرابط، عز الدين أوناحي وبلال الخنوس، في الدوريات الأوروبية.
فبينما واصل الخنوس تقديم عروض قوية مع شتوتغارت الألماني، مكللا ذلك بهدف مهم في الدوري الأوروبي، برز أوناحي بدوره كعنصر أساسي في جيرونا الإسباني بصناعته للفارق أمام أتلتيك بلباو، فيما كان أمرابط قد نال إشادة مدربه مانويل بيليغريني بعد مستوياته المميزة مع ريال بيتيس في الليغا واليوروبا ليغ.
غياب أمرابط، ولو مؤقتا، يعني فقدان عنصر توازن محوري في تركيبة الأسود، خاصة أن المنتخب مقبل على معسكر مهم ينطلق الإثنين المقبل بمركب محمد السادس بالمعمورة، استعدادا لودية البحرين يوم 9 أكتوبر، ومباراة الكونغو الديمقراطية في تصفيات كأس العالم 2026 يوم 14 من الشهر ذاته.
وسينتظر الركراكي التقرير الطبي النهائي من ريال بيتيس قبل اتخاذ قرار بخصوص تعويض أمرابط أو الإبقاء على أمل جاهزيته، وسط هواجس تتعلق أيضا بإصابات أخرى داخل المجموعة، على غرار عبد الصمد الزلزولي الذي استعاد عافيته تدريجيا.