عبّرت الممثلة المغربية إلهام واعزيز عن امتنانها العميق لله عز وجل بعد كل المحن والتجارب الصعبة التي مرت بها في مراحل سابقة من حياتها، مؤكدة أن أي ابتلاء يعقبه الفرج، وأن ما يبدو أحيانا أزمة أو ضعفا ليس سوى رسالة سماوية تحمل في طياتها دروسا عميقة.
وأوضحت واعزيز، في حوارها مع “فبراير”، أن الأزمات التي يمر بها الإنسان لا يجب النظر إليها فقط كابتلاءات، بل كوسائل لصقل الشخصية وتقويتها، معتبرة أن لحظات الانكسار والضعف ما هي إلا تذكير بضرورة التقرب من الله والعودة إلى الذات.
وفي حديثها عن مسارها الفني، شددت الممثلة المغربية على أن تكرار التعاون مع فنان أو مخرج معين هو في حد ذاته رزق من الله، مؤكدة أنها أحيانا تتمنى تجسيد أدوار معينة، لثقتها في قدرتها على إتقانها، موضحة أن طموحها لا يقتصر على الأدوار النسائية فقط، بل يشمل حتى الأدوار الرجالية من حيث التحدي الفني والتمثيلي.
وتابعت واعزيز أن الإنسان يحمل بداخله شخصيات متعددة، تتغير حسب المكان والظروف والأشخاص، مشيرة إلى أنها تحرص على اختيار ما يناسب قناعاتها وطبيعتها، وتتجنب جلد الذات أو لوم النفس، مفضلة التركيز على سلامها الداخلي كأولوية أساسية في حياتها.
واعتبرت إلهام واعزيز أن سلسلة “دار الورثة” شكّلت نقطة تحول حقيقية في مسارها الفني، بينما كان الفيلم المغربي “الحب القاتل” العمل الذي ساهم في ترسيخ مكانتها داخل الساحة الفنية، موضحة أن نجاحه لم يكن تحولا بقدر ما كان تثبيتا لحضورها الفني.
وكشفت واعزيز، في تصريح حصري، عن كواليس خاصة من تصوير سلسلة “دار الورثة”، مشيرة إلى أن الجزء الأول تزامن مع فترة حملها بابنتها، في حين كانت خلال تصوير الجزء الثاني تصطحب ابنتها الرضيعة معها إلى موقع التصوير، لتكون بذلك “أصغر ممثلة” حضرت كواليس العمل، وهي ذكريات ما تزال راسخة في وجدانها.
وعلى مستوى اختياراتها الفنية، أكدت الممثلة المغربية أنها تضع خطوطا حمراء واضحة، مشددة على أنها لن تقبل أي دور يمس بالدين أو يتناول مواضيع الجنس، باعتبار ذلك يتعارض مع قيمها ومبادئها الشخصية، مشيرة إلى أنها سبق أن رفضت أعمالا كبيرة ومهمة لأنها لا تنسجم مع قناعاتها.
واختتمت إلهام واعزيز حديثها بالتأكيد على أن الالتزام بالمبادئ لا يتعارض مع النجاح، بل يمنح للفنان راحة داخلية واستمرارية قائمة على الصدق مع الذات والجمهور.