انطلقت، اليوم الإثنين بإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، فعاليات النسخة الثامنة من “دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات 2026″، التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.
وتعد هذه التظاهرة، التي تستمر حتى 12 فبراير الجاري، أكبر تجمع رياضي نسائي في الوطن العربي، حيث تهدف إلى تعزيز حضور المرأة في الميادين الرياضية وبناء جسور التواصل بين الأندية العربية.
مشاركة عربية واسعة وحضور مغربي متميز
تشهد نسخة هذا العام منافسة محتدمة بين 65 فريقاً يمثلون 16 دولة عربية، من بينها المملكة المغربية، التي تسجل حضورها في هذا المحفل الرياضي الهام لتعزيز رصيدها من الألقاب والخبرات. وتتنافس الرياضيات في 9 ألعاب فردية وجماعية تضم: كرة السلة، الكرة الطائرة، التايكواندو، التجديف، المبارزة، القوس والسهم، الرماية، ألعاب القوى، وكرة الطاولة.
التايكواندو والتجديف.. إضافة نوعية بصبغة دولية
تتميز دورة 2026 بإدراج رياضة “التجديف” لأول مرة في برنامجها (يومي 9 و10 فبراير)، في خطوة تعكس رغبة اللجنة المنظمة في تنويع الاختصاصات الرياضية. كما تخطف رياضة “التايكواندو” الأضواء في هذه النسخة، حيث اعتُمدت منافساتها (يومي 10 و11 فبراير) ضمن التصنيف الدولي (G1) من قبل الاتحاد الدولي للعبة، ما يمنح المشاركات فرصة ذهبية لحصد نقاط ترفع تصنيفهن العالمي، ويمنح الدورة بعداً فنياً وتنافسياً احترافياً.
أجندة مكثفة للمنافسات
تتوزع منافسات الدورة على مدار 11 يوماً وفق الجدولة التالية:
الألعاب الجماعية: تنطلق منافسات كرة السلة غداً الثلاثاء وتستمر حتى 11 فبراير، بينما تجرى مباريات الكرة الطائرة في الفترة ما بين 3 و12 فبراير.
الدقة والتركيز: تشهد رياضتا المبارزة (بأسلحتها الثلاثة: الإيبيه، الفلوريه، والسابر) والقوس والسهم منافساتهما يومي 3 و4 فبراير. أما الرماية فتقسم بين المسدس الهوائي (6 فبراير) والبندقية الهوائية (8 فبراير).
القوة والسرعة: تحتضن الميادين منافسات ألعاب القوى في الفترة من 8 إلى 10 فبراير، تليها كرة الطاولة التي تختتم فعالياتها في 12 فبراير.
منصة لتمكين المرأة رياضياً
منذ انطلاقتها الأولى عام 2012، نجحت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات في التحول من مجرد بطولة إقليمية إلى منصة احترافية تدعم طموحات المرأة العربية. وأكدت اللجنة المنظمة أن استمرار الشارقة في احتضان هذه البطولة يعكس رؤية الإمارة في تطوير الرياضة النسائية وتوفير بيئة تنافسية تليق بالبطلات العربيات، مما يساهم في إعدادهن للمحافل القارية والدولية.
ومع انطلاق صافرة البداية اليوم، تتجه الأنظار نحو الأندية المشاركة، وسط توقعات بمستويات فنية عالية، خاصة في ظل التحضيرات المكثفة التي سبقت الدورة والرغبة الجامحة للأندية النسائية في اعتلاء منصات التتويج بـ “إمارة الثقافة والرياضة”.

