أشاد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بالتقييمات الإيجابية التي حظي بها المغرب من قبل عدد من وكالات التصنيف الدولية، متوقفا بشكل خاص عند إعلان Moody’s رفع آفاق التصنيف الائتماني للمملكة من “مستقرة” إلى “إيجابية”، معتبرا ذلك اعترافا دوليا بنجاعة السياسات الاقتصادية والمالية التي تنتهجها البلاد.
وجاء ذلك خلال أشغال المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، حيث أكد أخنوش أن هذا التحول النوعي يعكس تنامي الثقة في الاقتصاد المغربي، ويؤشر على تحسن آفاق النمو وتعزيز دينامية الاستثمار خلال السنوات المقبلة.
وأوضح رئيس الحكومة أن قرار الوكالة الدولية لم يأت من فراغ، بل استند إلى عدد من المؤشرات الإيجابية المرتبطة بمواصلة الإصلاحات الهيكلية وتنويع النسيج الاقتصادي الوطني، إضافة إلى تحسين الأداء الميزانياتي وتعزيز جاذبية مناخ الأعمال.
وأضاف أن هذا التقييم الدولي يضع المغرب في موقع متقدم على الخريطة الاقتصادية، بما من شأنه تعزيز قدرة المملكة على جذب الاستثمارات الأجنبية وتسهيل ولوجها إلى الأسواق المالية الدولية بشروط أكثر ملاءمة.
وشدد أخنوش على أن الحكومة ستواصل العمل بنفس الوتيرة لتوطيد هذه المكتسبات، معتبرا أن تحسن التصنيف الائتماني يعد دليلا على جودة التدبير المالي وقدرة الاقتصاد الوطني على التحكم في العجز رغم الضغوط الاقتصادية العالمية.
كما أبرز أن هذا التطور يشكل حافزا إضافيا لمواصلة تنزيل المشاريع الكبرى والإصلاحات الهيكلية التي تهدف إلى تعزيز السيادة الاقتصادية للمملكة، مؤكدا أن الحفاظ على هذا المنحى التصاعدي يتطلب تعبئة مختلف القطاعات الحكومية لمضاعفة الجهود من أجل دعم استقرار الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته على المستويين القاري والدولي.