اعتبر بوانو رئيس فريق العدالة والتنمية في تصريح عممه على وسائل الإعلام، أن الطريقة التي تم بها انتخاب إلياس العماري أمينا عاما لحزب الأصالة والمعاصرة، تطرح علامة استفهام كبيرة حول الديمقراطية التي يؤمن بها هذا الحزب ومن بقي فيه
وأضاف في تصريحه:” أتساءل عما إذا كان فعلا قد احترم هذا الحزب ما تنص عليه قوانينه الداخلية وكذا ما يدعو له الدستور وقانون الأحزاب.. إن من شأن انتخاب العماري على رأس البام أن يوضح أكثر المشهد، وعموما مرحبا به تحت الأضواء الكاشفة”
ووقف رئيس فريق حزب العدالة والتنمية عند تصريحات العماري، التي قال فيها إنه أنه أتى ليواجه الاسلاميين، فقال بالحرف:” إنها مدعاة للسخرية وتافهة وعبثية، والكثيرين سبقوا العماري إليها ولينظر أين هو مصيرهم اليوم.. عليه أن يعلم أن المغرب خطا خطوات كبيرة على درب الإصلاح السياسي والديمقراطي بكل أطيافه وفعالياته الوازنة التي تهمها مصلحته ومستقبله ومستقبل استقراره.. إن مواجهة العدالة والتنمية لا تكون بالتصريحات الفاشية والعنصرية والإقصائية، وإنما بمنافسته في خدمة البلاد وتحقيق مصالحها ومصالح المواطنين، أما محاولات عرقلة الأوراش والانجازات الحكومية التي حققها لصالح المواطنين، فإنها لا تزيده إلا قوة وشعبية وترسخا بين الشعب، واقتناعا بصوابية قراره بمواجهة التحكم مهما كلفه الثمن”