ليست كباقي النساء، وإن شئتم امرأة فوق العادة … هذا على الأقل ما يصفه به عالمة الاجتماع فاطمة المرنيسي كل الذين تعرفوا عنها عن قرب.
مشوار طويل مع الحياة والجرأة والقوة والدلالة والإبداع والإنتاج الغزير والإصرار أيضا على الضرب بقوة في أعمدة الطابوهات الجامدة لعقود.
سموها بالسيدة الأولى للحركة النسائية بسبب دفاعها المستميث عن حقوق المرأة، وأضافوا إلى هذا الوصف وصفا أجمل :السيدة النموذج فيما يرفرفعها البعض إلى مستوى رمزي دال: مصدر الإلهام.
وبين كل هؤلآء الذين احتفوا بفاطمة المرنيسي على قيد الحياة، وحتى بعد أن أغمضت عينيها إلى الأبد قبل سنة، هناك من أصر على تذكرها بطريقته الخاصة … إعادة نشر أقوالها المأثورة .. خلاصة بحث ودراسة داما عقودا:
« الكرامة هو أن يكو لك حلم، حلك قوي يمنحك الرؤية، عالم لك فيه مكان، مهما كانت فيه مشاركتك صغيرة، ستغير شيئا ما »
« الكتابة واحدة من أقدم أشكال الصلاة. الكتابة هو الإيمان بأن التواصل ممكن »
« أروع ما قد يكون أن تشعر بالشوق، و لكن الأجمل أن يشعر بك من تشتاق إليه ».
« الفراغات التي بين أصابعك موجودة، لأنه هناك شخص آخر يمكن أن يملؤها » .
« يمشي الكثير على شواطئ حياتنا، و لكن القليل من يترك الأثر ».
« الحقيقة هي الشيء الوحيد الذي لا يصدقه الناس » .
« يجب تعلم الصراخ والتظاهر، تماما كما تعلمنا المشي والكلام. »
« الطبيعة أفضل صديق للمرأة. تقول ياسمينة : إذا واجهتي مشاكل، يمكنك السباحة، التمدد في حقل، أو النظر إلى النجوم، هكذا تشفي امرأة مخاوفها ».
« النضج هو حينما تبدأ في الإحساس بحركة الزمن كعناق حسي »