« أنا نجحت الحمد لله « .. جملة بليغة رددتها أكثر من مرة والدة محسن، وهو شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، نجح في الحصول على شهادة الباكلوريا بميزة جيد جدا.

بدت مبهورة باللحظة، تبكي، تضحك.. تشكر الله، تترجى منه أن يديمها نعمة على ابنها، الذي ينوي مواصلة دراسته بهدف التخرج كموثق.

« أنا نجحت الحمد لله « .. جملة بليغة رددتها أكثر من مرة والدة محسن، وهو شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة، نجح في الحصول على شهادة الباكلوريا بميزة جيد جدا.

بدت مبهورة باللحظة، تبكي، تضحك.. تشكر الله، تترجى منه أن يديمها نعمة على ابنها، الذي ينوي مواصلة دراسته بهدف التخرج كموثق.

تذكرت في حوارها مع « فبراير.كوم » البدايات الصعبة، يوم قال لها مدير المؤسسة: » اعتذر .. مكيناش بلاصة ولدك هنا.. شكون غادي يطلعو للقسم.. واذا طلبت منه المعلمة أن ينتقل للسبورة، هل سيتمكن؟ » قالت أم محسن بالحرف: » يومها قلت للمدير فهمت… فحينما قال لي لن يقوى على الصعود للقسم، قلت له أنا مستعدة أن آتي يوميا لاحمله من باب المدرسة إلى القسم، وسأحرص على ارتداء وزرة كي لا أثير انتباه أو ازعاج أحد.. توقعت منه أن يقف عند هذا الحد، لكنني كنت كلما سويت مشكلا، يظهر لي مشكل آخر »

كنا أمام أم تشبه الكثير من الأمهات المغربيات، تحب بسخاء، ولأنها أحبت ابنها، فقد أغدقت عليه من الحب والحنان والعطف، لدرجة أنها قدمت استقالتها من عملها لتتفرغ لعناية مولود ولد باعاقة بسبب خطإ طبي.

سيسجل التاريخ أن محسن الذي تعومل معه بازدراء وأغلقت في وجهه وأمه العديد من المدارس، تجاوز كل التوقعات.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store