اسمها زينب التمسماني يجو، وتستحق أن نرفع لها القبعة، لعدة أسباب.
الذين لا يعرفون مدن الشمال وبعض الأحياء تحديدا، حيث تنتشر أفكار من قبيل “المرا ولية خاصها تتستر” وعبارات من قبيل “اللي هرب من الزواج هرب من الطاعة”، لن يدركوا ما معنى أن تنتقل السيدة زينب في الساعة الثانية عشرة ليلا، لوضع شكاية لدى الأمن، مبلغة عن عرس طفلة لا يربو عمرها عن 12 سنة، حيث كانت تزف إلى عريسها الذي يكبرها بسنوات في قاعة الافراح قصر الورود في مدينة تطوان.

أن تتحرك بعد تدوينة على الفايسبوك، وأن تشعر أنها أم للطفلة فرح، وأن تثور على التقاليد والعادات في أحياء، التقينا في “فبراير.كوم”، من اعتبر هذا الزفاف “طوق نجاة” للطفلة وأسرتها، فذلك كله يستحق التنويه من مناضلة قالت لـ”فبراير” وهي تستقبلنا في بيتها:” أنا لم أقم إلا بواجبي”
تابعوا بقية القصة بالصوت والصورة على “فبراير.كوم”.

