بعدما درس في فرنسا، من أجل الحصول على شهادة عليا، قرّر أمين إلياس، “ولد الشعب” كما يُطلق على نفسه، وهو شاب في الثلاثينات، أن يترك كل شيء وراءه ويتفرغ للسفر حول العالم.
على مدى عامين، زار أمين 36 دولة من بينها فلسطين، ودائماً يحمل معه الراية المغربية إلى جانب “براد أتاي” المغربي، ويأخذ له صوراً أمام أبرز المعالم التاريخية الشهيرة حول العالم، من مدرّج كولوسيوم بروما الإيطالية، إلى سور الصين العظيم، مروراً بمسجد قُبة الصخرة بالقدس الشريف، عاصمة فلسطين. وعدد كبير من المعالم في دول أخرى، كما يوضح أحد الفيديوهات التي نشرها على صفحته على فيسبوك.

يروي أمين قصة سفره حول العالم، في حديث مع “فبراير.كوم” قائلاً “أنا مغربي ولد الشعب، والدي رجل تعليم وأمي مهندسة، كافحا و “تقاتلو مع الزمان” من أجل أن يوفرا لي تعليماً جيداً، درستُ في المدارس المغربية حتى حصلتُ على الإجازة”.

بعد ذلك، يضيف أمين “سافرتُ لإتمام الدراسة في فرنسا، وبالضبط في مدينة ليون حيث حصلتُ على شهادة الماستر، ثم انتقلت للعمل بالعاصمة باريس، واستغلت هناك لمدة أربع سنوات”.

يقول الرحالة المغربي الشاب “بعد كل هذا فكرتُ في العودة إلى المغرب أو الانتقال إلى دولة أخرى، فقررتُ في الأخير “نضرب الدنيا بركلة ” وأسافر حول العالم، وأشارك المغامرات مع الأصدقاء، وأطلب من الشركات تمويل سفرياتي وأتحدث علنهم في الفيديوهات التي أنشر على مدونتي أو على صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وعن البراد والشاي المغربي، يقول أمين “أخذتُ معي البراد والشاي المغربي، لأقوم بتصويره، حتى يرى المغاربة أن ثقافتهم تعبر القارات، وهذا مدعاة للشعور بالفخر والاعتزاز”.

عاد أمين من رحلاته، وترك فرنسا وكل الدول التي زارها، واستقر حالياً بالمغرب، مسؤولاً عن استراتيجيات التواصل على مواقع التواصل الاجتماعي بإحدى شركات الأسفار والرحلات.
