بمبادرة شخصية وبإمكانيات جد بسيطة، قاما شابان من أبناء مدينة الفقيه بنصالح، بحملة لإيواء عدد من المتشردين وتوفير أغطية لمواجهة البرد في هذه الأيام التي تنخفض فيها درجات الحرارة.
وقال محمد جدي أحد الشابين اللذين قاما بالحملة، يوم الأربعاء، في تصريح لـ”فبراير” إن الأمر بدأ برجل واحد أثار انتباههما لكونه متشرد ومصاب، فقررا مساعدته والبحث له عن مأوى، فربطا الاتصال بالمندوب الإقليمي للتعاون الوطني الذي فتح لهما أبواب دار الطالب، مُبدياً استعداده لاستقبال متشردين آخرين ريثما تزول هذه الموجة من البرد.
وأَضاف جدي، وهو واحد من الشباب الناشطين في مدينة الفقيه بنصالح، أن إحدى المُحسنات تواصلت معهما ووفرت لهما بعض المساعدات المادية من أغطية ووجبات غذائية تم توزيعها على المتشردين، الذين بلغ عدد المستفيدين منهم 15 شخصاً.
وكشف المصدر ذاته أن عدداً من المتشردين رفضوا الذهاب إلى دار الطالب مفضلين البقاء في الشارع، بينما آخرين مصابين بأمراض عقلية هددوا أصحاب المبادرة بالضرب.