اختارت الأستاذة لطيفة العراقي، المهتمة بقضايا التعليم الانطلاق من الموروث الشعبي الشفهي للدفاع عن مكانة المرأة المغربية وأهمية أدوارها المجتمعية عبر التاريخ، ولتأكيد تفوقها على شقيقها الرجل في كثير من الأحيان، تفنيدا للصور الكلاسيكية والأحكام الجاهزة المتوارثة حول الجنسين.
العراقي ساقت عبر حوار مع “فبراير” حكاية “سبع فرحات وسبع قرحات” كناية عن الإناث والذكور، للتدليل على فكرتها وإبراز تفوق المرأة بإعمال الفطنة وتوظيف ذكائها، ومن بين ما ورد في معرض سرد المتحدثة للقصة تواجه الأنثى مع المخلوق الأسطوري الشهير “الغولة” بما يحمله من دلالات تحيل على القوة والتحكم والخوف، إذ استطاعت بطلة الحكاية رغم كل ذلك التغلب عليها بإعمال دهائها، في مقابل تخلف الرجل الذي رافقها في المغامرة وعجزه في كثير من المواقف.
العراقي ساقت القصة لدحض اداعاءات التفاضل بين الجنسين ولتأكيد كفاءة الأنثى في مختلف المجالات، بعيدا عن الصور النمطية التي ترسخت في أذهان الكثير من العوام.