اعتبرت جماعة العدل والإحسان، امس الإثنين، عبر موقعها الرسمي، أن تكييف متابعة الصحافي سليمان الريسوني جنائياً، وتوجيه تهمة جنسية له بات “نهجاً مستهلكاً يُعمِّي عن الخلفيات الحقيقية للاعتقال”.
وقال موقع الجماعة الالكتروني إن الخلفيات الحقيقية “متمثلة تحديداً في افتتاحيات الريسوني القوية المنتقدة لدوائر القرار السياسي ولمسالك التدبير الاقتصادي والاجتماعي”، فضلاً عن إدارته التحريرية ليومية “أخبار اليوم” غير مرضي عن خطها التحريري.
ورأت الجماعة، أن طبيعة التهمة الموجهة إلى الزميل سليمان تثير “الانتباه، والريبة أيضا، اتجاه هذه الآلية والمنهج الذي تتعاطى من خلاله السلطة مع مواطنين مغاربة أصحاب رأي مخالف لتوجهات الدولة”، مشيرة إلى أن هذه الآلية هي “الاتهامات الجنسية” على اختلاف ضروبها.
وأشار كاتب المقال المنشور في موقع العدل والاحسان الرسمي، إلى أن نفس الطريقة حاولت بها السلطة “الاغتيال المعنوي لمدير ذات الجريدة السابق، أخبار اليوم، توفيق بوعشرين، والصحافية في نفس اليومية هاجر الريسوني، كما رأى مراقبون وحقوقيون”، فضلاً عن، تضيف الجماعة “أسماء وفاعلين آخرين في مجال الإعلام وميادين الحقوق والسياسة والنضال”.
كما لفتت الانتباه إلى وجود ما أسمته “تهم راقدة” أخرى تتحرك كلما احتاجتها السلطة لإسكات “الأصوات المزعجة”.
يذكر أن قاضي التحقيق بمحمكمة الاستئناف بالدار البيضاء قرر أمس إيداع الزميل الصحافي سليمان الريسوني، بسجن عكاشة، مع توجيه تهمة “هتك العرض بالعنف والاحتجاز”، وحدّد أول جلسة للتحقيق التفصيلي يوم 11 يونيو المقبل.
وكانت السلطات الأمنية، أوقفت مساء الجمعة، الصحافي سليمان الريسوني رئيس تحرير جريدة “أخبار اليوم”، في الدار البيضاء.