بدون معلم وبدون مدرسة، استطاع الشاب صالح ايبورك، المزداد سنة 1976 بإقليم عمالة كلميم، ان يتعلم 7 لغات اجنبية إضافة إلى اللغتين الامازيغية والعربية
قال صالح وهو يتذكر حياته الأولى، اخترت السياحة وكان عمري حينها 10 سنوات، ولم تطأ قدماي المدرسة نهائيا، لأن أسرتي لا تملك القدر الكافي من الموارد المالية لشراء الكتب وتكاليف الدراسة.
وأشار صالح إلى أن السياحة كانت الأرض الخصبة التي وجد فيها ذاته، وتعلم بشكل مستمر لغات أجنبية، حيث اشتغل مرشدا حرا في المدينة واختلاطه بالسياح الاجانب مكنه من تعلم 7 لغات وهي الألمانية الانجليزية الايطالية الفرنسية السويسرية النمساوية والاسبانية.
وعن حالته الاجتماعية، قال إنه تزوج في عمر العشرين، ورزق بثلاث فتيات، لكن القدر خطف منه فتاتين سنة 2015 بعد غرقهما في بركة مائية حيث همت الاولى بمساعدة الأخرى وغرقا معا.
وابرز صالح بأنه يشتغل في قطاع الارشاد السياحي بشكل حر وبدون رخصة، وجاءت جائحة كورونا التي اثرت على القطاع بشكل عام وزادت من محنته ، بل سبب له الأمر في مشاكل عائلية كونه لا يشتغل في هذه الفترة.
وطالب الشاب من الجهات المسؤولة، تسوية وضعية المرشدين السياحيين الاجتماعية ومده هو وجميع زملائه ببطاقة “المرشد السياحي”، لفتح مجال اكبر لفرص الشغل بالمدينة السياحية الاولى بالمغرب.
وأكد صالح أن أول لغة أجنبية تعلمها بعد احتكاكه بالسياح الأجانب هي الألمانية، وما ساعده على ذلك كون أصوله أمازيغية وقرب اللغتين من بعضهما البعض في النطق.

