تبوأ مراتب رفيعة في البحث العلمي، ويقود فريقا من تسعة علماء لتطوير لقاحات القضاء على سلالات كورونا، أضحى اليوم حديث كبريات القنوات العالمية، نظرا لاسهامته العلمية المتطورة التي قد تنقذ العالم من كوابيس كورونا.
البروفيسور البشير بن محمد، المنحدر من إقليم كلميم تحديدا من قرية تكانت، تحدث بشكل مفصل إلى قناة العيون عن مجموعة التفاصيل الخاصة عن حياته والفرق بين اللقاحين المعتمدين في المغرب استرازينيكا وسينوفارم.
البشير محمد أستاذ بكلية الطب بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، المتخصص في علم المناعة، منذ أسابيع قليلة، حيث أجرى مقابلات مع قنوات تلفزية أمريكية مرموقة، تحدث فيها عن مشروعه الذي وُصف بـ “العالمي” ضد جميع أنواع فيروس كوفيد19.
و ذكر بن محمد أن الدراسة الآن في مرحلة ما قبل التجارب السريرية على الفئران ، وستنتج عنها لقاحات متعددة ، و بعد ذلك ، سيختار هو وفريقه اللقاح الأكثر فاعلية في علاج فيروس كورونا ، مشيراً إلى أن التجارب البشرية يمكن أن تنطلق هذا الصيف وستتوسع لتشمل تجارب بشرية واسعة النطاق في وقت لاحق من هذا العام.
وصرح العالم المغربي في إحدى المقابلات على قنوات أمريكا أنه يعتقد بأنه سيتم الموافقة على اللقاح الذي يطوره فريقه، موضحا أنهم اعتمدوا في تركيبته على بروتينات أخرى إلى جانب بروتين “سبايك”، إذ جميع هذه البروتينات تحفز الاستجابة المناعية.